جمعيات خيرية: مشروع حفظ النعمة أسهم في الحد من هدر الطعام

عبدالله الطنيجي: «موظفو الجمعية يتلقون اتصالات من الفنادق وصالات الأفراح وخيم العزاء لأخذ الطعام».

أطلقت جمعيات خيرية مشروع حفظ النعمة، للحد من هدر الطعام الفائض في المناسبات والولائم، من خلال توزيعه على العمال والأسر المحتاجة، بعد التأكد من جودته وسلامة استهلاكه.

وقال الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية في رأس الخيمة، عبدالله سعيد الطنيجي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الجمعية أطلقت مشروع حفظ النعمة للحد من هدر الطعام في الفنادق وصالات الأفراح وخيم العزاء والحفلات، حيث يوجد لدى الجمعية أكثر من 400 أسرة تستفيد من المشروع، خصوصاً في شهر رمضان الذي تكثر فيه المناسبات والولائم.

وأوضح أن الجمعية لديها حافلة مبردة ومخصصة لنقل وتوزيع الطعام على الأسر المحتاجة، حيث يقوم موظفو الجمعية بتلقي الاتصالات من الفنادق وصالات الأفراح وخيم العزاء لأخذ الطعام، مشيراً إلى أنه «بعد التأكد من الإجراءات اللازمة لضمان صلاحية استهلاك الطعام، يتم تعبئته من قبل فريق الجمعية في علب، وتغليفه وتوزيعه في اليوم نفسه على قائمة الأسر المحتاجة في مختلف مناطق رأس الخيمة».

وأضاف أن الطعام يشمل الفواكه والخضراوات واللحوم والدواجن المطبوخة الفائضة عن حاجة الفنادق، لافتاً إلى أن مشروع حفظ النعمة أسهم بشكل كبير في الحد من هدر الطعام في الفنادق وخيم العزاء والأفراح.

وأكد مدير مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية بأم القيوين، راشد الحمر، أن المؤسسة لديها أكثر من 200 عامل و800 أسرة في أم القيوين، يستفيدون من مشروع حفظ النعمة، إذ خصصت المؤسسة خطاً ساخناً لتلقي الاتصالات من الفنادق وأصحاب الولائم وخيم العزاء، لأخذ فائض الطعام منهم وتوزيعه على العمال والأسر المحتاجة بالإمارة.

وأوضح أن «لدينا فريق مختص لمشروع حفظ النعمة، يذهب إلى الأفراح وخيم التعزية وصالات الأفراح لأخذ الطعام الفائض من الحلويات والفواكه والخضار وتعبئته في علب، وكتابة اسم كل نوع من الطعام عليها، وتغليفها وتوزيعها على العمال والأسر المحتاجة بالإمارة».

وأضاف أن الجمعية لديها قائمة بمناطق العمال والأسر المحتاجة في مختلف مناطق الإمارة، حيث يتم توزيع الوجبات بعد التأكد من جودة الوجبات الغذائية وسلامتها، إذ يشمل الطعام الفائض جميع الوجبات، بما فيها الأرز والشوربة، لافتاً إلى تخصيص الطعام الذي لمسته الأيدي للحيوانات، بالاتفاق مع الجهات المختصة.

وأشار إلى أن الجمعية قامت بمبادرة للحد من هدر الطعام بين الأسر في مختلف مناطق الإمارة، من خلال زيارة المجالس، وتوعية السكان بأهمية توزيع الطعام الفائض لديها على العمال والأسر المحتاجة.

طباعة