مؤتمر إماراتي - كوري لتعديل الطقس

عبدالله المندوس: «نسعى إلى الاستفادة من آخر ما توصلت إليه المؤسسات والأفراد من أدوات لتعزيز مواردنا المائية».

عقد المركز الوطني للأرصاد، ممثلاً في برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، المؤتمر الإماراتي - الكوري لتعديل الطقس، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وشارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والمتخصصين من المركز الوطني للأرصاد في الإمارات، والمعهد الوطني لعلوم الأرصاد الجوية، وإدارة الأرصاد الجوية في جمهورية كوريا الجنوبية.

ويهدف إلى مناقشة المستجدات والبحوث العلمية المتعلقة بعمليات الاستمطار في الدولتين، ودور الاستمطار في تعديل الطقس، وتعزيز الموارد المائية الطبيعية، والوقاية من الجفاف، وتحسين جودة الهواء.

وشهد المؤتمر عقد عدد من الجلسات النقاشية التي ركزت على نتائج ومخرجات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وتأثير عمليات الاستمطار في استدامة موارد المياه في الدولة، من ضمنها دراسة لتقييم عمليات الاستمطار إحصائياً وفيزيائياً، التي أجراها المركز الوطني للأرصاد الإماراتي.

كما استعرض الجانب الكوري آخر ما توصل إليه في بحوثه خلال العام الماضي حول الاستمطار، وعرض مشروعه المتمثل في بناء غرفة تجريبية جديدة لمحاكات فيزياء وديناميكية السحب.

وقال مدير عام المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، الدكتور عبدالله المندوس: «نسعى إلى تطوير عمليات الاستمطار، من خلال التركيز على النتائج العلمية التي توصلت إليها البحوث الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بوجه خاص».

وقالت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، علياء المزروعي: «نسعى من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار والباحثين والعلماء في معهد الأرصاد الكوري، إلى تعزيز الأمن المائي».

طباعة