تحت شعار «تعليم دامج وجيّد للجميع»

«تنمية المجتمع» تطلق حملة بمبادرات تعزز دمج فئة التوحد

صورة

أطلقت وزارة تنمية المجتمع، تزامناً مع شهر التوعية بالتوحد (أبريل 2022)، وتحت شعار «تعليم دامج وجيّد للجميع»، حملة لدعم الأشخاص ذوي التوحد، بهدف توعية المجتمع حول الأشخاص من هذه الفئة، ونشر ثقافة التعليم الدامج، وتمكين فئة التوحد ودعمها وتأهيلها، وذلك من خلال مجموعة مبادرات نوعية، تعزز رؤية الوزارة في تحقيق أفضل تعليم دامج، انطلاقاً من «السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد»، وفي إطار الجهود النوعية المبذولة من أجلهم، سواء من قبل الأسر وأولياء الأمور، أو على مستوى مراكز التوحد، ومختلف فئات المجتمع.

وتشكل «السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد»، التي اعتمدها مجلس الوزراء خلال شهر أبريل العام الماضي، برؤية «متّحدون من أجل التوحد»، منظومة متكاملة من الإجراءات والمعايير الموحّدة لتقديم خدمات أكثر سهولة لذوي التوحد وأولياء أمورهم.

وكشف الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية بالوزارة، ناصر إسماعيل، عن تسجيل الوزارة 4561 حالة توحد على مستوى الدولة، 885 من الإناث و3676 من الذكور الذين يشكلون نسبة تفوق 80% من إجمالي فئة التوحد. فيما بلغ عدد الحالات من الأشخاص المواطنين من ذوي التوحد 2004 حالات من العدد الكلي على مستوى الإمارات، وبنسبة 44% من المجموع، مشيراً إلى توافر 72 مركزاً متخصصاً بتعليم وتأهيل الأشخاص ذوي التوحد على مستوى الدولة، يلتحق بها نحو 1667 طالباً وطالبة من فئة التوحد، تُقدم لهم مختلف الخدمات التأهيلية والتربوية والعلاجية، حيث إن الوزارة معنية بإصدار التراخيص لمراكز أصحاب الهمم الخاصة في الدولة، التي تضم الطلبة من مختلف الجنسيات، حيث تقدم هذه المراكز خدمات التربية الخاصة والخدمات العلاجية المساندة، وبعضها يقدم خدمات التأهيل المهني والتدخل المبكر.

من جانبها، كشفت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وفاء حمد بن سليمان، عن عزم الوزارة خلال هذا الشهر، إطلاق دليل التوحد الذي يشرح جميع الحقائق والإجراءات لمختلف الفئات المعنية، إضافة إلى تنظيم ملتقى رمضاني خلال هذا الشهر لدعم ذوي التوحد وأولياء أمورهم، مشيرةً إلى إطلاق الوزارة عبر موقعها الإلكتروني «منصة التوحد» الثريّة بالقصص الاجتماعية الصادرة عن الوزارة، بواقع 55 قصة اجتماعية تم إصدارها على مدار السنوات الماضية، تغطي مختلف المواقف الاجتماعية في جميع البيئات التي قد تواجه الأشخاص ذوي التوحد، وذلك بناء على الاستجابة لمطالب أولياء الأمور في طرح أهم المواقف التي تتطلب التهيئة والتدريب والتمكن منها، على شكل قصص اجتماعية تنمّي لدى ذوي التوحد القدرة على التعامل في سياقها. كما تهدف المنصة الإلكترونية للتوحد إلى رفد أولياء الأمور والمختصين والمهتمين بأهم الموضوعات والمعلومات عن ذوي التوحد.

• 4561 حالة على مستوى الدولة و80% نسبة الذكور من إجمالي ذوي التوحد.

• 72 مركزاً متخصصاً في تعليم وتأهيل ذوي التوحد تضم 1667 طالباً وطالبة.

طباعة