تطبّق أعلى معايير السلامة على المنتجات الغذائية المستوردة

دبي تستورد 7.9 ملايين طن أغذية من 166 دولة العام الماضي

داوود الهاجري: «اتباع أفضل أساليب النقل والتوزيع للحفاظ على الغذاء سليماً، وتبسيط إجراءات استيراد الأغذية».

أفاد مدير عام بلدية دبي، داوود الهاجري، بأن الإمارة استقبلت 7.9 ملايين طن مواد غذائية من 166 دولة، العام الماضي، تأكيداً على تلبية مختلف الأذواق والاحتياجات في كل الأوقات، مؤكداً أن البلدية تطبق منظومة متكاملة لسلامة الأغذية، تتماشى مع توجيهات القيادة بمراعاة أفضل المعايير والمواصفات والممارسات العالمية، خصوصاً في مجال سلامة الغذاء ضمن الأولويات الأساسية لحكومة دبي.

وأضاف أن البلدية تسعى إلى تحقيق المستهدفات التي تضعها بعد دراسة المؤثرات الداخلية والخارجية، ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بقطاع الغذاء، ومن أهمها عوامل سلامته، في الوقت الذي تتبع فيه دبي سياسة غذائية رشيدة، قائمة على تنويع مصادر الغذاء المستورد، حيث وصل عدد الأسواق التي يتم استيراد الغذاء منها إلى 166 دولة، تأكيداً على تلبية مختلف الأذواق والاحتياجات في كل الأوقات.

وتواصل البلدية جهودها في الرقابة على السلامة الغذائية، وتوافر السلع وفق شروط تخزين وعرض تضمن سلامة الغذاء، من خلال فرق المتابعة التي تتولى الإشراف على الأسواق من خلال الزيارات الميدانية الدائمة التي تشمل منافذ بيع الغذاء، فيما تؤكد تقارير سلامة الأغذية اتباع وتطبيق أرقى معايير السلامة الغذائية، خصوصاً للغذاء المستورد، الذي استقبلت إمارة دبي منه 7.9 ملايين طن العام الماضي.

وأوضح الهاجري أن الحجم الضخم من الأغذية المستوردة على مدار العام، خصوصاً مع الاستعداد لاستقبال شهر رمضان، الذي يتضمن طرح كميات إضافية من الغذاء في الأسواق، يواكبه تخصيص المزيد من فرق العمل لتأكيد تطبيق اشتراطات السلامة الغذائية وفق أرقى المواصفات العالمية، حيث تواصل فرق الدائرة التعاون مع منافذ الاستيراد والتخزين والتوزيع، لتأكيد اتباع أفضل أساليب النقل والتوزيع للحفاظ على الغذاء سليماً، وتبسيط إجراءات استيراد الأغذية لتسهيل حركة تجارتها.

وأضاف أن البلدية طوّرت الأنظمة الذكية للتأكد من سلامة الأغذية، ومنها منصة «فود ووتش»، التي تتيح إمكانية تتبع المكونات ومعلومات التغذية لكل منتج، بحيث تسهم المنصة في تسهيل تبادل المعلومات بين الجهات الرقابية والمؤسسات الغذائية، ومقدمي الخدمات لهذه المؤسسات والمستهلكين، وذلك من خلال استخدام الرقابة الرقمية الذكية وتحليل البيانات.

طباعة