4000 مشارك من أكثر من 190 دولة

العالم "ضيف شرف" القمة العالمية للحكومات 2022

تمكنت القمة العالمية للحكومات 2022 برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، من ترسيخ مكانتها بعد عقد من إطلاقها منصة عالمية متفردة لصياغة مستقبل الحكومات وابتكار حلول لمواجهة التحديات المستقبلية باعتباره التجمع العالمي الأبرز والحدث الأهم في أجندة صناع القرار حول العالم.
 
ويتيح عقد القمة العالمية للحكومات 2022 في مركز دبي للمعارض في إكسبو 2020 دبي، يومي 29 و30 مارس الحالي الفرصة لجميع الدول والحكومات وكبرى الشركات العالمية ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف الاتجاهات والفرص والبناء عليها وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مختلف القطاعات، ورسم التوجهات الاستراتيجية لصياغة ملامح المستقبل القائم على المعرفة والتنمية المستدامة.

ومنذ انطلاق القمة عام 2013 وخلال دوراتها المتعاقبة جرت العادة أن تستضيف القمة واحدة من دول العالم لتكون ضيف شرف القمة، فتحتفي بتجاربها وتشارك خبراتها مع المجتمع الدولي، ولكن خلال القمة العالمية للحكومات 2022 سيحل العالم أجمع ضيفاً على القمة، التي تستضيف في نسختها الاستثنائية هذا العام 190 دولة وأكثر من 500 متحدث و4000 مشارك من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء ومستشرفي المستقبل وقادة القطاع الخاص من حول العالم، لاستشراف مستقبل الحكومات ضمن أكثر من 110 جلسات رئيسية حوارية وتفاعلية، فيما تصدر القمة أكثر من 20 تقريراً معرفياً بالشراكة والتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

منتديات عالمية على منصة القمة-
وتتضمن هذه النسخة من القمة محتوى مختلفا ومنصات جديدة وأفكاراً استثنائية لترسيخ فكر حكومي جديد على المستوى العالمي. كما ستتضمن أكبر منصة عالمية للتجارب الحكومية، وأكبر عدد من التجارب التخصصية في مستقبل عمل الحكومات وسبل خلق مستقبلٍ أفضل للبشرية.

وفي إطار مناقشة أبرز التوجهات العالمية في القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط خلال العقد القادم، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور.

تستضيف القمة هذا العام 15 منتدى عالميا، من أهمها: "منتدى الميتافيرس العالمي"، و"منتدى الأصول الرقمية العالمي"، و "منتدى الأمن السيبراني في قطاع الطيران"، وقمة "إنفستوبيا" للاستثمار، و"الاجتماع العربي الأول للقيادات الشابة"، و"المؤتمر العربي للتنمية الإدارية"، ومنتدى التغيّر المناخي، ومنتدى الطاقة العالمي، ومنتدى الصحة العالمي، ومنتدى أهداف التنمية المستدامة، ومنتدى المرأة في الحكومات، ومنتدى الخدمات الحكومية، ومنتدى التوازن بين الجنسين.

كما تستضيف القمة للمرة الأولى بالشراكة مع المنظمات العالمية، مجموعة منتديات تجمع أبرز نوابغ العالم لبحث القطاعات الحيوية ووضع الأفكار والرؤى لمستقبل جديد، ومن أهمها: "التجمع السنوي لأهم 100 شخصية ضمن قائمة TIME 100" و "منتدى فوربس Under 30 30".

جاهزية حكومات المستقبل-
ويتطلب العقد الجديد من عمل الحكومات وضع سياسات واستراتيجيات وخطط استباقية، ترتقي بجاهزيتها ومرونتها للمرحلة التالية من التطور، وحيث إن دورة القمة تعد هذا العام نقطة بداية جديدة لعالم ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19"، في تجمع دولي هو الأكبر والأول من نوعه منذ بداية الجائحة.

وتتناول القمة على مدار يومين، مواضيع تركز على السياسات التي تقود التقدم والتنمية الحكومية، وتصميم مستقبل أنظمة الرعاية الصحية، والاستدامة للعقد المقبل، وتسريع الانتعاش الاقتصادي العالمي، وتكنولوجيا المستقبل، وبناء مدن المستقبل، ومستقبل الأنظمة التعليمية والوظائف، وتمكين المرونة الاجتماعية، وغيرها من المواضيع المستقبلية الأكثر ارتباطا بحياة الإنسان.

وتركز القمة هذا العام على تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد، ووضع سياسات واستراتيجيات ومشاريع استباقية تتبنى الحلول الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية، وستركز على بحث أبرز المحاور التي تشغل أجندات حكومات العالم للمرحلة المقبلة، وأهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية لعالم ما بعد الجائحة، إضافة إلى تطبيق أفضل ممارسات التنمية المستدامة، بالاستفادة من أبرز التجارب العالمية في تحقيق التعافي السريع من آثار الجائحة.

وهذا من شأنه تعزيز دور القمة وريادتها كمنصة عالمية لابتكار الحلول والتحديّات التنموية والاقتصادية والاجتماعية وصياغة مستقبل الحكومات، وفق آليات عمل جديدة تسهم في استشراف مستقبل الحكومات والمجتمعات وتعزيز الاستقرار العالمي.

مرجع عالمي للحكومات والدول-
وتشكل القمة العالمية للحكومات مرجعاً عالمياً للحكومات والدول، ومنصة متفردة لصياغة وتصميم المستقبل على ترسيخ نموذج عالمي للتعاون بين حكومات العالم، حيث تعتبر الرؤى الجديدة والتجارب والمعارف الاستثنائية التي ستقدمها القمة بحضور 190 دولة، فرصة لإيجاد حلول للتحديات المستقبلية وعقد شراكات جديدة، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف والتجارب الناجحة وابتكار نماذج عمل جديدة لاستكشاف فرص جديدة وصناعة وتصميم مستقبل أفضل للبشرية.

ويشارك في تقديم هذه الرؤى نخبة من قادة الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين وصنّاع القرار ورواد الأفكار والمختصين في الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية من مختلف دول العالم، حيث تمثل القمة منصة عالمية جامعة لأصحاب العقول والأفكار الإبداعية وصنّاع القرار، الذين يلتقون معاً لاستشراف ورسم ملامح مستقبل العالم، بهدف بناء منظومة فرص جديدة لدعم مسيرة التنمية العالمية وتعزيز جاهزية الحكومات للمستقبل.

الجدير بالذكر أن القمة العالمية للحكومات يتم تنظيمها بالتزامن مع اختتام فعاليات "إكسبو 2020 دبي"، الحدث الدولي الأبرز في تجمع عالمي غير مسبوق بعد جائحة كورونا وما نتج عنها من متغيرات وتحديات عالمية فرضت على العالم واقعاً جديداً وأساليب ونماذج عمل تستدعي إعادة التفكير، وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة لتحديد أهم التوجهات العالمية للمرحلة المقبلة وتبني مسارات مستقبلية أكثر مرونة وفاعلية، إضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الحكومات لتعزيز استجابة الحكومات للواقع العالمي الجديد.

طباعة