لطيفة بنت محمد تفتتح "مهرجان سكة للفنون والتصميم" في نسخته العاشرة

افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عضو مجلس دبي، النسخة العاشرة من "مهرجان سكة للفنون والتصميم" الذي يشكل أحد أهم مكونات المشهد الإبداعي للإمارة، وتتواصل فعالياته خلال الفترة من 15 إلى 24 مارس الجاري 2022 في حي الفهيدي التاريخي، في إطار موسم دبي الفني 2022، متضمناً مجموعة متنوعة من المبادرات الرائدة والشراكات الجديدة.

وقامت سموها بجولة في أرجاء المهرجان الذي ينطلق هذا العام تحت شعار "نحتفي بالفن، نحتفي بالازدهار"، واطلعت على جانب من الأعمال الفنية المعروضة وأبرز الفعاليات التي يضمها، معربةً عن تقديرها للفنانين المشاركين في المهرجان الهادف لإتاحة منصة تجمع شتى أنواع الفنون وتحتفي بالمواهب الواعدة والفنانين الشباب من الإمارات والمنطقة، ترسيخاً لمكانة دبي مدينة عالمية للإبداع وحاضنة للمبدعين.

وأكّدت سموها أهمية هذه الاحتفالية الفنية المتميزة محلياً وإقليمياً، وقالت: "يعد مهرجان سكة للفنون والتصميم الحدث الأبرز من نوعه على خارطة الفنون في المنطقة، وهو من الفعاليات ذات الأهمية الكبيرة بالنسبة لنا في دبي للثقافة؛ إذ يوفّر مهرجان سكة منصّة فريدة للمواهب الناشئة محلياً وخليجياً لعرض جديد إبداعاتهم، وذلك ضمن التزامنا برعاية رواد المستقبل في مجال الفنون والثقافة، واستقطاب الطاقات المبدعة العالمية وتشجيعها على تأسيس أعمالها في دبي، والذي يسهم في النهوض بالاقتصاد الإبداعي للإمارة بينما نواصل مسيرتنا نحو تحقيق أهداف استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرامية إلى جعل دبي عاصمةً عالميةً للاقتصاد الإبداعي بحلول 2025".

وأضافت سمو رئيسة دبي للثقافة: "يقدم مهرجان سكة في أحد أهم الأحياء العريقة في دبي وهو حي الفهيدي، وعلى مدار عشرة أيام أشكال إبداعية من الفنون بمختلف صنوفها؛ ليزيد من ألق قلب دبي التاريخي، ضمن رحلة جديدة من الإلهام الذي أمسى سمةً لمدينة دبي المبدعة"، معربةً عن سعادتها برؤية المهرجان الرائد يكتسب مزيداً من الزخم ويستقطب أعداداً أكبر من الفنانين عاماً تلو الآخر.

ويستقبل المهرجان زواره ابتداءً من اليوم الثلاثاء بمجموعة من المعارض والفعاليات والمبادرات والحوارات التي يديرها الفنانون، ويشمل عروضاً موسيقية حيةّ، ولقاءات تفاعلية، وأنشطة تعليمية، بمشاركة فنانين إماراتيين ناشئين وفنانين مقيمين في دولة الإمارات ومن دول الخليج العربي الشقيقة.

ومن خلال شعاره هذا العام "نحتفي بالفن، نحتفي بالازدهار"، يسعى المهرجان في إطار مظلته الجديدة "منصة سكة للفنون والتصميم" إلى الأخذ بيد الفنانين الناشئين في رحلتهم المهنية صوب الاحتراف، كما يروي قصص النجاح الملهمة التي حققتها مواهب محلية وإقليمية واعدة على مدار دوراته الفائتة، عاكساً المشهد الفني المزدهر في دبي.

وتابعت سمو الشيخة لطيفة قائلة: "نعتز بكون المهرجان من مبادرات دبي للثقافة ضمن جهودنا  العديدة لتمكين الفنانين والمبدعين وغيرهم من روّاد الأعمال في مجال الصناعات الإبداعية من عرض أعمالهم ومنتجاتهم الفنية والثقافية في المساحات الفنية، امتداداً لمساعينا نحو جعل الإمارة مركزاً ثقافياً رائداً وتطوير بيئة مستدامة للقطاعات الثقافية والإبداعية".

ويشارك في مهرجان "سكة" هذا العام أكثر من 250 فناناً سواء بالحضور الفعلي أو عن بُعد، والذين عملوا على تطوير أعمالهم الفنية من وحي شعاره؛ من بينهم 79 فناناً إماراتياً يشاركون حضوريًا ويشكلون 50% من إجمالي عدد المشاركين، بالإضافة إلى 34 فنان عربي مقيمين في دولة الإمارات والخليج العربي و45 فنانًا من الفنانين الأجانب المقيمين في دولة الإمارات ودول الخليج العربي.

ويقدم مهرجان سكة للفنون والتصميم هذا العام عدداً من المشاريع الخاصة؛ منها "بيت سكة" و"بيت التصميم والإعلام الجديد"، والجداريات المبتكرة والتراكيب الفنية المميزة، إلى جانب إطلاق "بينالي.آيو 2022"، المهرجان الفني الافتراضي الذي يجمع فنانين من الإماراتيين والمقيمين في دولة الإمارات ودول الخليج؛ فضلاً عن معرض للأعمال الفنية غير القابلة للاستبدال NFT، مع ورش عمل فنية، وعروض سينمائية وموسيقية وغنائية، وتجارب طعام مميزة تقدمها الأكشاك المنتشرة في الحي، والكثير من الفعاليات الأخرى الفريدة. ويحتفي المهرجان أيضاً بدول الخليج العربي هذا العام عبر "البيت الخليجي".

يُذكر أن مهرجان سكة للفنون والتصميم 2022 يقام بدعم من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) ، شريك الاتصالات للمهرجان.

طباعة