دوريات جوية تتعرف إلى الوجوه ولوحات المركبات في دبي

شرطة دبي تكشف النقاب عن دورية المستقبل ذاتية القيادة

الدورية ذاتية القيادة يجري تطويرها حالياً لتنطلق في شوارع دبي وتؤدي مهام دوريات الشرطة التقليدية. من المصدر

كشفت شرطة دبي النقاب للمرة الأولى، على هامش قمة الشرطة العالمية، عن دوريتها ذاتية القيادة التي يجري تطويرها حالياً لتنطلق في شوارع الإمارة، وتؤدي المهام ذاتها التي تؤديها دوريات الشرطة التقليدية.

كما عرضت عبر منصتها في القمة، التي تنعقد بمركز المعارض في «إكسبو دبي 2020»، طائراتها المسيرة المزودة بأحد التقنيات الأمنية الحديثة، ومنصات الإطلاق الذاتية التي تمركزت في بعض المناطق، منها معرض إكسبو، ومن المقرر أن تغطي 80 كيلومتراً كاملة.

وقال مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، العقيد منصور يوسف محمد القرقاوي، إن الدوريات التي تطور من قبل مركز الابتكار تعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، ومجهزة بتقنية التعليم الذاتي، إذ يمكن تطوير نفسها بحسب المستجدات والأحداث التي تواجهها، وهي مزودة برادار رباعي الأبعاد، وكاميرا حرارية وأخرى متطورة.

وأضاف أن هناك نموذجين تعكف شرطة دبي على تطويرهما حالياً استعداداً لطرحهما، الأولى صغيرة تتحرك في الأزقة والممرات، والأخرى دورية كبرى تتحرك في الشوارع الرئيسة.

وأشار إلى أن الدورية ذاتية القيادة تعد كذلك منصة لإطلاق الطائرات المسيرة، وهي تختلف كلياً عن النسخة الأولى التي طورت قبل نحو عامين، وتعمل بالطاقة الكهربائية، ومرتبطة من خلال حزمة بيانات بغرفة القيادة والسيطرة، بالإدارة العامة للعمليات.

إلى ذلك، أفاد مدير مركز أنظمة الطائرات المسيرة، النقيب محمد عمر المهيري، في كلمته بمؤتمر الطائرة بدون طيار في اليوم الأول من فعاليات القمة بأن شرطة دبي قطعت خطوة واسعة في مجال استخدام وتطوير الدوريات الجوية المسيرة، لافتاً إلى أن النسخة الجديدة من طائراتها المسيرة تتمتع بمزايا مهمة، منها مكبر للصوت يستخدم في حال فقدان الأشخاص، وكشف قوي يمكن أن يغطي مناطق البحث، ويفيد كثيراً حال تغيب شخص في منطقة جبلية.

وكشف عن بدء تشغل عدد من منصات إطلاق الدوريات الجوية المسيرة، إحداها في «إكسبو دبي»، والأخرى في محيط المطار، لافتاً إلى وجود حلول عدة لتحدي تحليق طائراتها المسيرة في ظل وجود طائرات مدنية ومروحيات، وقد أثبتت نجاحاً ملموساً خلال التطبيق العملي حالياً. وأكد المهيري أن منصات إطلاق الدوريات الجوية المسيرة تعد جزءاً من مستقبل الدوريات الأمنية بالمستقبل، ويجري تطويرها باستمرار، ومن المقرر أن تغطي جميع الأماكن الحيوية في إمارة دبي خلال فترة زمنية محددة، لافتاً إلى أنها أثبتت فاعلية كبيرة منذ تسييرها.

من جهته، قال الرقيب أول بمركز أنظمة الطائرات المسيرة، عبدالله الحربي، إن الجيل الجديد من الطائرات المسيرة مزود بكاميرتين، الأولى حرارية والأخرى مزودة بزوم يقرب الصورة 200 مرة، ويمكن أن تلتقط صورة لمنطقة تبعد 500 متر وتقربها بجودة عالية.

وكشف أن الجيل الجديد كذلك مدعوم بأنظمة التعرف إلى الوجوه، ومقارنتها بالبيانات الموجودة لدى العمليات، وتحديد المطلوبين، فضلاً عن قراءة لوحات المركبات، ونظام تصوير ثلاثي الإبعاد، يمكنه رسم خرائط لأي منطقة، خلال مدة زمنية تراوح من 20 إلى 45 دقيقة، ومن ثم يسهل توجيه المصادر والدوريات التقليدية حسب حاجة المكان.

ويتعاون مركز أنظمة الطائرات المسيرة مع إدارات عدة بشرطة دبي، لتزويدها بالطائرات التي تتناسب مع احتياجاتها، مثل إدارة النقل والإنقاذ، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ.

طباعة