قدموا 5 مقترحات للحدّ من حوادث الطلبة

أعضاء بـ «الوطني» يطلبون إجراء اختبارات نفسية لسائقي الحافلات المدرسية

أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي حتمية تحديث منظومة حافلات النقل المدرسية، في ظل استمرار ظاهرة الحوادث التي تتسبب في كثير من الأحيان في وفاة أطفال من دون ذنب، مشددين على أهمية مضاعفة اشتراطات الأمان داخل كل حافلة.

وانتهى الأعضاء، في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم»، إلى خمسة مقترحات من شأنها الحدّ من حوادث الحافلات المدرسية، تشمل «تخصيص دورات تدريبية إلزامية لجميع سائقي الحافلات المدرسية»، «تخصيص حافلات صغيرة الحجم لنقل الطلبة ذوي الأعمار الصغيرة، بحيث يستطيع السائق أن يشاهدهم جميعاً من المرآتين الأمامية والخلفية»، «إجراء اختبارات هيئة لكل سائق حافلة لقياس قدراته النفسية وسماته الشخصية وثقافته قبل التعيين»، «إخضاع سائقي الحافلات المعينين حالياً إلى فحوص طبية ونفسية دورية لضمان جهوزيتهم ولياقتهم الصحية والنفسية لأداء وظيفتهم»، وأخيراً «إسناد مسؤولية حركة السائقين والحافلات إلى أبرز المسؤولين في المدارس».

وتفصيلاً، دعا النائب الأول لرئيس المجلس، حمد أحمد الرحومي، إلى تشديد الإجراءات الرقابية على الحافلات وسائقيها، من خلال وضع إجراءات وآليات موّحدة ومعتمدة للتفتيش الدوري والمفاجئ، بجانب تكثيف الحملات الإرشادية التي تستهدف توعية السائقين بأهمية عملهم وخطورته، وحثّهم على عدم التهاون في تحمّل المسؤولية لحماية الصغار.

وأكد الرحومي أهمية تخصيص دورات تدريبية إلزامية لسائقي الحافلات المدرسية، تشمل تأهليهم للتعامل مع الأطفال، ومراعاة اشتراطات عوامل السلامة في كل حافلة، مشدداً على ضرورة «إسناد مسؤولية حركة السائقين والحافلات إلى أبرز المسؤولين في المدارس، لضمان التزام السائقين بالتعليمات، بدلاً من الاكتفاء بإسناد هذه المسؤولية لموظفين لا يملكون من أمرهم شيئاً».

واقترحت النائب الثاني لرئيس المجلس، ناعمة الشرهان، تخصيص حافلات صغيرة الحجم لنقل الطلبة ذوي الأعمار الصغيرة، بحيث يستطيع السائق أن يشاهدهم جميعاً من المرآتين الأمامية والخلفية، لاسيما أن الحافلات الكبيرة تحجب رؤية السائقين عن الأطفال الصغار بسبب «ارتفاع الباص».

وقالت الشرهان إن «حوادث الحافلات المدرسية باتت تشكّل قلقاً مجتمعياً، وينبغي وضع حلول جذرية تنهيها، ولابد أن تتناسب الحافلات مع أعمار الطلبة، ويجب مضاعفة اشتراطات الأمان من حيث وجود مشرف يكون دوره التأكد من دخول الحافلة والخروج منها بشكل آمن إلى جانب توعية السائقين بضرورة الانتباه والتأكد قبل الانطلاق. كما يجب أن تكثف حملات التوعية للأبناء لتعليمهم كيفية المحافظة على أنفسهم بوضع إرشادات لهم».

وحمّل رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس، عدنان حمد الحمادي، مسؤولية تزايد حوادث الحافلات المدرسية إلى منظومة اختيار السائقين في المقام الأول، مقترحاً إجراء «اختبارات هيئة» لكل سائق لقياس قدراته النفسية وسماته الشخصية وثقافته وعاداته ومدى قدرته على التعامل مع الأطفال وحمايتهم.

كما دعا إلى إخضاع سائقي الحافلات لفحوص طبية ونفسية دورية لضمان جهوزيتهم ولياقتهم الصحية والنفسية لأداء وظيفتهم.

وقال الحمادي إن «سائق الحافلة المدرسية لا ينبغي أن يكون مجرد شخص يحمل رخصة قيادة ولديه خبرة في سياقة المركبات والحافلات في بلده، فالأمر يتخطى ذلك بكثير لأن أصحاب هذه المهنة (سائق الحافلة) يجب أن تكون لديهم صفات وسمات شخصية تتسم بالمسؤولية والهدوء والثقافة الاجتماعية»، مؤكداً أن انعدام وعي سائقي الحافلات يدفع ثمنه المجتمع بأسره.

طباعة