حملة لكشف العسل المغشوش في الفجيرة

كشفت بلدية الفجيرة عن تنفيذها حملة توعوية ورقابية لمسح أسواق الامارة والمناطق التابعة لها للتأكد من منتجات عسل النحل وضمان التزام بائعيه بالمواصفات والقياسات المطبقة، ذلك بالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وأكدت البلدية أن الحملة جاءت ضمن المبادرات والخطط الاستراتيجية وذلك سعيا منها إلى نشر الوعي بالأنظمة و اللوائح الفنية و المواصفات القياسية المطبقة، و التأكد من مدى مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية و اللوائح الفنية المعتمدة في الدولة.
ويتولى مركز مختبرات الأغذية والبيئة التابع للبلدية في فحص عينات العسل طبقاً للمواصفة القياسية من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، التي تشير إلى نسبة المكونات في أصناف العسل، إذ إن الحد الأقصى للرطوبة في عسل رحيق الأزهار المتنوعة 20%، ويبلغ الحد الأدنى للسكريات المختزلة، مثل الفركتوز والغلوكوز، 60 غراماً في كل 100 غرام، فيما الحد الأقصى للسكروز يجب أن يكون خمسة غرامات في كل 100 غرام.

وتسعى بلدية الفجيرة جاهدة في الحفاظ على سلامة المجتمع ؛ باعتبارها من أولوياتها الصحية والعمومية ،  و تحرص على توفير الرقابة  الدائمة على الأغذية والأطعمة  المتداولة في الامارة، ويتمثل دور المختبر في المحافظة على سلامة الغذاء وجودة المياه ، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مفتشي قسم الصحة العامة في بلدية الفجيرة  بإجراء مسوح على  أسواق  امارة الفجيرة والمناطق التابعة لها  بشكل دوري، لمراقبة المنتجات المتداولة وفقا للاشتراطات الصحية المعتمدة حفاظا على سلامة المواطنين والمقيمين.

 يقوم مركز مختبرات الأغذية والبيئة  بدور هام وفعال في استمرارية العمل على تقليص المخاطر الصحية الناجمة عن الأغذية والمياه  من خلال عمليات  الفحص والتحليل المخبري وفقا للمواصفات  والمقاييس المعتمدة وذلك   لضمان  جودة وسلامة الغذاء  والمياه.

وحذرت البلدية الأسواق الخاصة ببيع العسل من خلط العسل بأي منشطات كيميائية، التي ستشكل خطورة على الأشخاص، خصوصاً الأطفال كونهم يتلقون هرمونات تؤثر في نموهم وتركيزهم، كذلك يعرضهم لفرط الحركة وأعراض أخرى تؤثر سلباً في صحتهم ونموهم الطبيعي.

 

طباعة