المواطنة نوف الشحي.. من دراسة «تقنية المعلومات» لقيادة الطائرة

صورة

فضلت المواطنة مساعد كابتن طيار، نوف عبدالله الشحي، دراسة الطيران على تخصص «تقنية المعلومات»، لتحقيق حلمها في قيادة الطائرات بين السماوات المفتوحة، ولم تمنعها التحديات من تحقيق هدفها.

وذكرت الشحي لـ«الإمارات اليوم»، أن دراستها للطيران توزعت بين الجانب النظري بأكسفورد في لندن، والدراسة العملية في أكاديمية الفجيرة للطيران، مشيرة إلى أنها أنهت دراستها الثانوية في مدرسة مارية القبطية «الحكومية» في دبي، و«بعد الانتهاء من الثانوية العامة، استلهمت فكرة العمل في مجال قيادة الطائرات من الطيارة الإماراتية الكابتن عائشة الهاملي، ومن ثم عكفت على القراءة حول هذا المجال، ما أكد رغبتي في التخصص بهذا المجال».

وبدأت التدريب والعمل مع شركة «فلاي دبي» في فبراير 2020، موضحة أن مرحلة التدريب بدأت قبيل انتشار جائحة «كورونا»، ولذلك امتدت مرحلة التدريب لفترة أطول من المقرر، بسبب توقف الرحلات الجوية بين الدول لفترة، ثم بدأت مرحلة الطيران في أغسطس 2020، وحتى الآن.

وأفادت الشحي بأن التدريب في مجال الطيران يمر بثلاث مراحل، تبدأ بمرحلة الجلوس إلى يمين أحد الطيارين المتمرسين «كابتن مدرب»، للملاحظة والتعلم، وامتدت هذه المرحلة ثلاثة أشهر، ثم مرحلة الطيران مع وجود «كابتن» للتقييم والتوجيه، ثم مرحلة قيادة الطائرة.

ولفتت إلى أن «المدربين كانوا من جنسيات مختلفة، ومن أمهر الطيارين، والذين استفدت من توجيهاتهم كثيراً».

وتعمل الشحي حالياً «مساعد كابتن» في شركة طيران «فلاي دبي»، مشيرة إلى أنها تدرس البكالوريوس في إدارة الطيران، وسوف تتخرج قريباً، إذ لم يعد أمامها سوى مادة واحدة فقط للانتهاء من الدراسة، وتستهدف الطيران لعدد ساعات يؤهلها لأن تكون «كابتن».

وأوضحت أن الدراسة في كلية الفجيرة للطيران استغرقت ثمانية أشهر، وهي تعطي رخصة لقيادة الطائرة، فيما دراسة بكالوريوس الطيران تؤهلها للتخصص في مجالات أخرى بمجال الطيران.

وأشارت الشحي إلى أن الانتساب إلى أكاديمية الفجيرة للطيران يتطلب لياقة صحية عالية، لذلك يتم إجراء فحوص طبية سنوية، وتكون فحوصاً شاملة للدم والقلب والطول والوزن وغيرها.

وأضافت أن والدتها كانت رافضة بشكل قاطع دراسة الطيران، ولذلك اضطرت للانتساب إلى كلية التقنية العليا للطالبات في دبي لدراسة «تقنية المعلومات»، واستمرت بالكلية لمدة عامين دراسيين فقط «دبلوم» ولم تكمل البكالوريوس، ثم التحقت بكلية الطيران في الفجيرة، منوهةً بأن مجال الطيران يحقق لها أحلامها في السفر والتعرف إلى بلدان وثقافات مختلفة.

طباعة