محمد بن زايد ورئيس وزراء الهند يعقدان بعد غدٍ قمة عبر تقنية الاتصال المرئي

يعقد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة، بعد غد (18 فبراير الجاري)، قمة عبر تقنية الاتصال المرئي يبحثان خلالها مسارات التعاون الثنائي وفرص تنميته وتوسيع آفاقه.. في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

كما يشهد سموه ورئيس وزراء الهند خلال القمة مراسم توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين التي ستجري في نيودلهي، والتي تدشن حقبة جديدة من التعاون الاقتصادي القائم على المصالح المتبادلة وتعزز العلاقات التاريخية والوصول المتبادل إلى الأسواق والفرص الاقتصادية والاستثمارية، وذلك تمهيداً لآفاق أرحب من التعاون الاستراتيجي بين البلدين.. بجانب توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في العديد من المجالات الحيوية.

يذكر أن دولة الإمارات تعد ثالث أكبر شريك تجاري للهند وتستحوذ على 40% من تجارتها مع الدول العربية، فيما يتوقع أن تؤدي اتفاقية الشراكة الاقتصادية إلى زيادة التجارة الثنائية غير النفطية إلى 100 مليار دولار سنوياً في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.

وتشهد العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الهند تطورات متسارعة في ظل الحرص المشترك على تحقيق المصالح المتبادلة خاصة مع تبادل الزيارات الرسمية من قبل الجانبين على مختلف المستويات، حيث زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الهند في عامي 2016 و2017 بينما زار دولة ناريندرا مودي دولة الإمارات في أعوام 2015 و2018 و2019.. وكان البلدان قد أعلنا قبل عدة أشهر إطلاق محادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة والتي أنجزت بنجاح من خلال التوصل إلى الاتفاقية.

طباعة