أطلقت استبانة لدراسة السلوكيات المؤدية إلى تفاقم المشكلات

«تنمية المجتمع» في أبوظبي تبحث أسباب العنف الأسري

أطلقت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، بالتعاون مع مركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية، (إيواء)، استبانة العنف الأسري، بهدف تحديد مسببات العنف الأسري، وفهم وقياس أنماط السلوكيات التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة العنف الأسري بجميع أنواعه، وتعد الاستبانة أداة لرصد وتحليل مدى رضا الأفراد عن خدمات المؤسسات الحكومية المتعلقة في موضوع العنف، ومدى رضاهم عن خدمات دمج الضحايا في أسرهم والمجتمع.

وتركز الاستبانة على أنواع العنف المختلفة، والتي تم تحديدها في سياسة حماية الأسرة التي أطلقتها حكومة الإمارات في نوفمبر 2019.

وأكدت الدائرة أهمية مشاركة أفراد المجتمع لمن هم في سن الثامنة عشرة وما فوق، في الدراسة البحثية، والتي ستسهم في تحديد مدى انتشار العنف الأسري، وفهم مسبباته الجذرية، وذلك سعياً لوضع الحلول الوقائية والتدخلات المناسبة.

وقال وكيل دائرة تنمية المجتمع، المهندس حمد علي الظاهري، إن إطلاق استبانة العنف الأسري يأتي تماشياً مع رؤية الدائرة في وضع خريطة واضحة للتعزيز من تماسك الأسرة، ووقايتها كل التحديات التي من شأنها التأثير في أفراد الأسرة بشكل سلبي، وستسهم مخرجات الاستبانة في تفعيل منظومة الوقاية والتدخل المبكر، فيما يخص العنف الأسري في الإمارة.

وأضاف أن الدائرة ملتزمة في مواصلة إجراء المسوح والدراسات التي تساعدها على تحديد الأولويات الاجتماعية في إمارة أبوظبي، وتسهم في تعزيز المشاركة التفاعلية بين الدائرة وكل الجهات المعنية، في سبيل رسم ملامح المبادرات والبرامج الرامية إلى تحسين حياة الأسر.

من جانبها، أفادت المدير العام لـ«إيواء»، سارة إبراهيم شهيل، بأن الاستبانة تعد خطوة مهمة في إطار الجهود المشتركة مع دائرة تنمية المجتمع نحو تفعيل دور المركز، وذلك من خلال دراسة المخرجات المتوقعة، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة، وبناء نظرة مستقبلية، تستهدف بناء مجتمع متلاحم مبني على المحبة والاحترام للآخر.

وأضافت أن الاستبانة ستسهم في تحديد الأولويات التي تحقق الحماية ضد العنف الأسري، في سبيل بناء أسرة متماسكة تشكل نواة لمجتمع حاضن لكل فئاته، إلى جانب تصميم وتطوير حزمة متكاملة من الحملات التوعوية، التي تغرس في نفوس الأسر ثقافة السلوكيات الإيجابية.

طباعة