كرّم المتفوقين والأوائل.. وشاهد عرضاً للمشاة

محمد بن راشد يشهد حفل تخريج الدورة الـ 46 في كلية زايد العسكرية

صورة

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، حفل تخريج الدورة الـ46 من المرشحين الضباط في كلية زايد الثاني العسكرية بمدينة العين، التي تأتي تزامناً مع الاحتفال بمرور 50 عاماً على قيام دولة الاتحاد، والاحتفال باليوبيل الذهبي للكلية.

وهنّأ سموه الخريجين، متمنياً لهم كل التوفيق في مرحلة جديدة، ينتقلون إليها لمواصلة جهودهم في خدمة الوطن، والعمل على إعلاء شأنه، من خلال انضمامهم إلى صفوف القوات المسلحة الباسلة، مؤكداً سموه أن صرح كلية زايد الثاني العسكرية قدّم، على مدار العقود الخمسة الماضية، رجالاً حملوا بكل الإخلاص والوفاء والتفاني مسؤولية الذود عن حياض الوطن، والتباري في رفع اسمه ورايته عالياً في كل المحافل والمناسبات، وضمن مختلف المواقف التي أظهروا فيها المعدن الأصيل لأبناء الإمارات، ضاربين أروع أمثلة الولاء والانتماء لدولة الإمارات، وقيادتها الرشيدة، وشعبها المعطاء، ومؤكدين اصطفاف الإمارات الدائم إلى جانب الحق والعدل، ومبادرتها لمساعدة كل من يحتاج إلى يد العون، لاسيما في أوقات الشدائد والملمات.

ونوّه سموه بعطاء خريجي كلية زايد الثاني العسكرية، الذي يعد مرآة تعكس الثوابت الوطنية الراسخة، التي أرسى أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في حب الوطن، والبذل بلا حدود في سبيل رفعته، وصون كرامته، والحفاظ على هيبته، وهي الثوابت التي يواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدعيم أركانها، بدعم ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتظل دولة الإمارات عزيزة شامخة أبيّة في كل وقت وحين. وشاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم طابور الخريجين، الذين مروا أمام المنصة الرئيسة للاحتفال لتحية سموه وضيوف الحفل، الذي حضره لفيف من كبار ضباط القوات المسلحة وأعضاء السلكين الدبلوماسي والعسكري لدى الدولة، وجمع من أهالي وذوي خريجي الدورة الـ46 للكلية.

وألقى قائد كلية زايد الثاني العسكرية، العميد الركن عامر محمد النيادي، كلمة، قال فيها إن القادة المؤسسين وضعوا، بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبمساندة أخيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، قواعد راسخة لنهضة وتطور دولة الإمارات على الأصعدة كافة، ومن بين تلك القواعد تأسيس كلية زايد الثاني العسكرية، عقب شهرين فقط من إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، لتكون بذلك أول كلية في الدولة، وصرحاً علمياً شامخاً، يهدف إلى تدريب وتأهيل المرشحين للانضمام كضباط إلى القوات المسلحة، قادرين على ممارسة القيادة، وتحمل المسؤولية، والدفاع عن الوطن.

وهنأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة احتفال كلية زايد الثاني العسكرية بتخريج دورة المرشحين الـ46، بالتزامن مع احتفال الكلية باليوبيل الذهبي، ومرور 50 عاماً على تأسيسها.

وأكد أن الكلية، بعد 50 عاماً من دعم القيادة، حققت الإنجازات، واكتسبت الخبرات والدروس الثمينة، لتدفع في كل عام بمزيد من شباب الوطن في مختلف ميادين القوات المسلحة، متسلحين بالعلم والمعرفة والقوة والحزم، حيث أثبت خريجو الكلية كفاءة عالية في القيام بالمهام الموكلة إليهم، سواء الداخلية أو الخارجية، وسطروا بطولات عظيمة في صفحات تاريخ دولة الإمارات، مترحماً على الشهداء الأبرار، الذين قضوا في ميادين الشرف والكرامة.

وأكد قائد كلية زايد الثاني العسكرية أن الكلية تدخل بكل ثقة الـ50 عاماً الجديدة نحو المئوية، متوكلين على الله تعالى، وسيراً على خطى القيادة نحو مزيد من الريادة والابتكار، واضعين نصب الأعين مبادئ الـ50 لتطوير التعليم والتدريب، والتركيز على التخصصات والمهارات للحفاظ على التفوق.

ووجّه النصح إلى الخريجين من قادة المستقبل بالعمل على حمل راية الاتحاد عالية خفاقة، ونقل المعرفة والخبرة إلى مرؤوسيهم، وتسخير إمكاناتهم وقدراتهم في تحقيق آمال القيادة، متسلحين في ذلك بالعلم والإيمان.

عقب ذلك، كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المتفوقين وأوائل الخريجين، وشمل التكريم المرشحين الضباط: هادي سعيدان الأحبابي، الحاصل على سيف الشرف، وسلطان محمد السعدي الشحي، وسلطان أحمد عبدالله البلوشي، ومن الدول الشقيقة والصديقة المرشح بكيل بن كمال بن أحمد الرويشان من الجمهورية اليمنية.

كما كرّم سموه قائد المراسم المرشح أحمد راشد بن الدربي الكتبي.

وهنّأ سموه المُكرَّمين لتفوقهم، متمنياً لهم مزيداً من النجاح والتميز في صفوف القوات المسلحة.

وعقب التكريم، شاهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عرضاً عسكرياً للمشاة، أبرز مدى الكفاءة والاستعداد الميداني للمرشحين الضباط، ومدى تميز كلية زايد الثاني العسكرية في الجمع بين العلوم العسكرية الأكاديمية، والإعداد البدني والذهني عالي المستوى لطلابها، ليكونوا دائماً على أعلى درجات الاستعداد لتنفيذ أي مهام توكل إليهم، وفي الأوقات كافة، وضمن مختلف الظروف.

نائب رئيس الدولة:

• «صرح كلية زايد الثاني العسكرية قدّم، على مدار العقود الخمسة الماضية، رجالاً حملوا بكل الإخلاص والوفاء والتفاني مسؤولية الذود عن حياض الوطن».

طباعة