"أول جمعة" ينتظم فيها الموظفون والطلبة والكوادر التعليمية بإمارة الفجيرة 100%

انتظم موظفي القطاعين الحكومي والخاص بإمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية كما اقبل عدد من المتعاملين على جميع بلديات المنطقة الشرقية والجهات الحكومية والاتحادية من اجل الحصول على الخدمات المقدمة بعد استيفائهم الشروط المتبعة كلبس الكمامات ونظام المرور الأخضر. 

وأشاد موظفون في الدوائر الحكومية والخاصة بالترحيب الذي لاقوه من المدراء ورؤساء الأقسام عبر التوزيعات المغلفة التي تحمل بداخلها مسابيح للذكر وجدوها على مكاتبهم كتب عليها " مرحباً بك في أول جمعة عمل" و " أول جمعة تجمعنا". 

وأكدت إدارات مدارس خاصة وحكومية من التزام الطلبة والكادر التعليمي والتربوي 100% دون تسجيل غيابات، مشيرين إلى ان اليوم الدراسي قد مضى بكل سلاسة دون وجود أي معوقات.

من جهته أفاد مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة محمد خليفة الزيودي في تصريح خاص بـ "الإمارات اليوم"، بانتظام العمل في أول جمعة من العام الجاري وفق القرارات والأنظمة المتبعة في تغير أيام العمل والعطلة الأسبوعية والتي تم تفعيلها مطلع يناير الجاري. 

وأشار إلى أنه تم تقسيم عمل يوم الجمعة في دائرته إلى توقيتين مراعاة للموظفات اللاتي يتلقى ابنائهن التعليم عن بعد بحيث يبدأ دوامهن من الساعة 11:30 حتى الساعة 2:30 ضهراً من أجل سير العمل بشكل سلس تمكن الموظفة إنجازها من الأعمال والمعاملات المفروضة عليها. 

ولفت إلى أنه تماشياً مع رؤية الدولة واستناداً إلى قرار مركز الفجيرة للإدارة الطوارئ والازمات وبناءً على التعميم الصادر من دائرة الموارد البشرية جميع جهات حكومة الفجيرة تطبق دخول كل موظف او متعامل الي الدوائر والمؤسسات بالحكومة وال من لديه المرور الأخضر باستخدام تطبيق "الحصن" ،جاء التعميم بهدف تعزيز الجهود الوطنية المبذولة للتصدي لفيروس كورونا كوفيد_19. 

إلى ذلك أكدوا أولياء أمور في إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية بانتظام أبنائهم في الدوام المدرسي الذي اتصف بالمرونة ، خصوصاً أن اليوم الدراسي قد انتهى في الساعة 11:30 صباحاً ما مكنهم من إقامة شعائرهم الدينية التي اعتادوا ان يقوموا بها يوم الجمعة من كل أسبوع. 

ولفتوا  إلى أن أبناءهم قد تقبلوا فكرة الدراسة يوم الجمعة نظراً لقصر مدة اليوم الدراسي وتعويضهم بعطلة أطول مما كانت عليه سابقاً خلال الأعوام السابقة. 

طباعة