المبادرة تستعيد تفوّق الأمة العربية من بوابات العلم والمعرفة

لطيفة بنت محمد: «نوابغ العرب» افتتاحية قيمة للعام الجديد

دبي حاضنة النوابغ وبيت المبدعين. أرشيفية

ثمنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والمنبثقة من جمعية النهضة النسائية بدبي، المبادرة التاريخية العربية الرائدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت عنوان «نوابغ العرب» بهدف تغيير الواقع العربي للأفضل.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن «المبادرة افتتاحية قيمة للعام الجديد، ومشروع متكامل للقيم المعرفية يستعيد تفوق وصدارة الأمة العربية من بوابات العلم والمعرفة، لاسيما أن المبادرة تضم كوكبة من النوابغ العربية تصل إلى ألف نابغة خلال بضع سنوات، وهذا في حد ذاته إنجاز يفوق كل الإنجازات والأطروحات على خريطة الابتكار والتميز والتفوق والجودة وإثراء التجربة الإنسانية الحضارية في مختلف المجالات».

وقالت سموها إن «مبادرة نوابغ العرب خطوة استراتيجية تصافح الخمسينية الإماراتية الجديدة، ونهر معرفة يروي ميادين العلم والتقنية، ويعزز ويواكب رتم العصر المتسارع».

وأضافت أن «إطلاق مبادرة نوابغ العرب حدث استثنائي مهم يعزز ويرسخ قيم الاستدامة ويزود الشباب والمفكرين والخبراء في العالم العربي بكنوز المعرفة، لأننا نعيش في عصر الثورة التي تفرض علينا جميعاً التسلح بأقصى وأمهر أدوات المعرفة والعلم والتكنولوجيا».

وذكرت سموها أن أسرة الجائزة بدبي متمثلة في الفريق الفني والإداري ومجلس الشباب للقيادة والابتكار يثمنون هذه المبادرة ويساندونها باعتبارها حدثاً يتواءم وينسجم مع أهداف ومنهجيات الجائزة، وتطمح الجائزة إلى استثمار حصاد النوابغ تعزيزاً ودعماً للمعرفة الإنسانية عبر إسهامات العرب العلمية والفكرية في مسيرة المعرفة الإنسانية.

وقالت سموها إن أسرة الجائزة تتابع باهتمام مكثف هذه المبادرة ووضع كافة الإمكانيات وأطروحات الجائزة، ووضع آليات تتواءم وتنسجم مع هذه المبادرة، حيث إن تنمية النوابغ وإكساب الأطفال والشباب المهارات وإطلاق ملكات الإبداع أهداف استراتيجية وأساسية للجائزة، وهكذا تسجل دبي إنجازاً كبيراً يغطي فضاءات العلم والمعرفة، وأضحت دبي حاضنة النوابغ وبيت المبدعين في أجواء إمارات المحبة والسلام والأمان.

طباعة