السوق خلت من الأسماك المحلية خلال الأمطار

10 آلاف درهم كلفة تعطل الصياد في أم القيوين

جاسم غانم: «زيادة أرباح الصيادين في مواسم الصيد تعوضهم عن الخسارة في مواسم الأمطار».

قال رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين التعاونية لصيادي الأسماك، جاسم حميد غانم، إن المنخفض الجوي الأخير، الذي استمر أسبوعاً كاملاً، عرّض الصيادين المواطنين لخسائر مالية تقدر بأكثر من 10 آلاف درهم لكل منهم، لعدم نزولهم البحر.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أن الصيادين تمكنوا خلال أول يوم من المنخفض، الذي بدأ الخميس الماضي، من تزويد 42 دكة في سوق السمك في أم القيوين بنحو 70% من الأسماك المحلية من خور أم القيوين فقط، بسبب عدم نزولهم للبحر.

ولكن السوق خلت من المخزون المحلي من الأسماك في الأيام التالية، بسبب اضطراب البحر، وعدم نزول أي صياد للخور أو البحر للصيد.

وتابع أن الصيادين الذين نزلوا إلى البحر خلال المنخفض، لم يتمكنوا من الصيد، ورجعوا بخسائر مالية إضافية.

وأضاف أن الأسماك المستوردة من السوبريم والسيباس والسلمون، أصبحت بديلاً عن الأسماك المحلية، لكن بعد ارتفاع أسعارها بنسبة 100%، نتيجة إقبال المستهلكين عليها، لعدم توافر البديل المحلي. ولفت إلى أن استمرار المنخفض الجوي لأسبوع، واضطراب البحر، تسببا في وقوع خسائر باهظة للصيادين، إذ يجني كل صياد من رحلته البحرية لصيد الأسماك في بحر الإمارة نحو 3000 درهم يومياً، شاملة المصروف اليومي وتكاليف رحلة الصيد (البترول وأجرة العمالة)، ما يعني أكثر من 10 آلاف درهم خلال المنخفض الجوي الأخير. وأشار إلى أن الجمعية تلقت طلبات من الصيادين، بشأن دعمهم في موسم الأمطار لتفادي تعرضهم لأي خسائر مالية، نتيجة عدم نزولهم للبحر. وتمركزت الطلبات حول تزويدهم بالأدوات اللازمة لتطوير عملهم في الصيد، خلال مواسم الصيد وخفض رخصة استخدام هاتف الثريا، ودعمهم بالمكائن التي تتيح لهم الصيد في المناطق البعيدة لزيادة الأسماك.

وأوضح أن زيادة أرباح الصيادين من مواسم الصيد تعوضهم عن الخسارة.

وذكر أن الجمعية رفعت طلبات الصيادين إلى الجهات المختصة لمراجعتها ودراستها، وتوفير الدعم لهم.

طباعة