تحت شعار «حلول رقمية.. تجارب دولية»

انطلاق ملتقى الشارقة لمراكز الاتصال 12 يناير الجاري

طارق علاي: «الملتقى يستهدف مسؤولي الاتصال في القطاعين الحكومي والخاص، والمهتمين والباحثين في مجال تطوير مراكز خدمات المتعاملين».

أعلن مركز الشارقة للاتصال التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن انطلاق النسخة الثانية من ملتقى الشارقة لمراكز الاتصال، برعاية سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، في 12 يناير الجاري، بفندق أوشيانيك خورفكان، تحت شعار «حلول رقمية.. تجارب دولية»، بحضور كوكبة من المتخصصين والخبراء في قطاع الاتصال وإدارة خدمات المتعاملين.

ويناقش الملتقى من خلال عدد من الجلسات والخطابات وورش العمل، أفضل الحلول التي من شأنها دعم آليات عمل مراكز الاتصال، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الممارسات الإقليمية والدولية الناجحة في قطاع خدمة المتعاملين على المستويين الحكومي والخاص، مع مناقشة المتغيرات والتحديات التي يشهدها في ظل الأزمات العالمية.

وتأتي أهمية الملتقى من كونه يقدم دروساً وخبرات نابعة من ممارسات عملية يطرحها متخصصون من جهات رائدة، وبحث أكثر النقاط أهمية في قطاع الاتصال عبر محاور رئيسة تشمل منظومة التواصل والرؤى الاستباقية، وإدارة الأزمات، والتحول الرقمي، ودور الابتكار والتكنولوجيا في مراكز الاتصال، كما تركز أجندة النسخة الثانية على الوصول إلى الفرص التطويرية التي تدعم بناء منظومة اتصالية متكاملة تواكب أعلى درجات الجودة في مجال خدمة المتعاملين بمختلف الظروف.

كما يتطرق الملتقى إلى الأركان الأساسية التي من شأنها ضمان التطور المستمر لقدرات العاملين في إدارات خدمات المتعاملين استناداً إلى المعارف العلمية الحديثة التي تعزز مهارات التحليل والاستجابة.

وأفاد مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، طارق سعيد علاي، بأن الملتقى يحرص على الخروج بالتوصيات والنتائج التي تدعم نظم الاتصال الجماهيري البناء وخدمة أهداف مراكز الاتصال والارتقاء المستمر بخدماتها، من خلال رؤى علمية ومنهجية تتماشى مع أهمية الدور الذي تلعبه في إيصال الرسائل والمعلومات المختلفة للجمهور، مع إيجاد حلول فعالة تضمن التغلب على أي تحديات تفرضها المتغيرات الطارئة.

وأكد علاي أن الملتقى يعد منصة نقاش متخصصة تجمع نتائج الأمس بواقع اليوم لتأسيس استراتيجية مستقبلية تضمن تطور المنظومة الاتصالية وفق أعلى المعايير المستندة إلى البرامج التدريبية الحديثة والتأهيل العلمي للعنصر البشري باعتباره العنصر الأهم بين عناصر الاتصال الجماهيري، مع توظيف الحلول والتطبيقات الرقمية التي تعزز من سرعة الوصول إلى الخدمات والمعلومات.

ولفت مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، إلى أن الملتقى يستهدف مسؤولي الاتصال في القطاعين الحكومي والخاص، والمهتمين والباحثين في مجال تطوير مراكز خدمات المتعاملين، وخبراء تحليل البيانات، والمتخصصين في الموارد البشرية، وموظفي خدمة وإدارة علاقة المتعاملين.

ويعمل مركز الشارقة للاتصال التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة على إبراز الهوية الحكومية الموحدة، وتسهيل وصول الجمهور إلى المعلومات، والاستجابة السريعة لمختلف الاستفسارات المتعلقة بكل الخدمات والفعاليات والأماكن السياحية في إمارة الشارقة.

طباعة