الطعام الصحي يتصدر خيارات الموظفين

ساعات العمــل الجـديدة.. تنعش الإقبال على «الوجبات الجـاهزة»

صورة

أكد موظفون في قطاعات حكومية وخاصة في الشارقة، أن أنظمة العمل الجديدة، التي تقتضي خروجهم من مقر الوظيفة في الرابعة مساءً، أسهمت في رواج الوجبات الجاهزة.

وقالوا إنهم يتسابقون لعقد اتفاق مع المطاعم المنزلية التي تحظى بسمعة مميزة على مستوى المذاق والسعر، مشيرين إلى وجود عروض متنوعة لمشاريع منزلية تحضر وجبات الفطور والغداء، إضافة إلى مطاعم متنوعة تقدم الأكل الصيني والهندي، وأخرى صحية تساعد الموظف على تقليل وزنه، تقدم لهم ساخنة عبر شركات التوصيل.

ووفقاً لنظام العمل الجديد، الذي بدأ تطبيقه اعتباراً من 1 يناير الجاري، فإن مواعيد العمل الرسمية لموظفي حكومة الشارقة تبدأ من يوم الاثنين إلى الخميس أسبوعياً، من السابعة والنصف صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.

وقالت المواطنة فاطمة علي، الموظفة في جهة حكومية تابعة لإمارة الشارقة، إنها تعاقدت مع مطعم متخصص بتقديم الوجبات الصحية بعد إصدار قرار تحديد ساعات العمل الجديدة، إذ قدم لها المطعم باقات عدة اختارت المناسب لها من الأغذية لوجبتي الفطور والغداء، بقيمة 1200 درهم.

وأشارت إلى أنها فضلت اختيار مطعم صحي حفاظاً على وزنها، خصوصاً أن عملها مكتبي، ويتطلب الجلوس لساعات متواصلة. كما أنها وضعت حداً لعادة الأكل غير الصحي منذ بداية جائحة كورونا، حفاظاً على سلامتها من الإصابة بالأمراض وتعزيزاً لمناعتها.

وذكر «أبوعامر»، وهو موظف في البلدية، أنه يفضل الوجبات الهندية، لكنه لا يستطيع الاعتماد عليها بشكل يومي. ولهذا يكتفي أحياناً بتحضير الساندويتشات المنزلية لنفسه.

وأفادت المواطنة مريم الحمادي، معلمة في مدرسة خاصة، بأنها اتفقت مع عدد من زميلاتها على التعاقد مع ربة منزل لإعداد وجبتي الفطور والغداء، وتوصيلهما إليهن عبر شركة توصيل.

وقالت إن ساعات العمل الجديدة فرضت عليها اختيار الوجبات الجاهزة، بدلاً من إعدادها في المنزل وإحضارها معها كل صباح.

وأكد المواطن عبدالله البلوشي، الذي يعمل في مؤسسة حكومية في المنطقة الشرقية، أن موظفي القسم الذي يعمل فيه اشتركوا مع أحد أصحاب المشاريع المنزلية لإحضار وجبة الغداء لهم يومياً. وتابع أن شرطه الوحيد كان التأكد من أن صاحب المشروع مرخص، لضمان الحصول على طعام صحي ونظيف.

ولفت إلى أنه لا يستطيع أن يحضر وجبة من المنزل، نظراً لبقائها من السابعة صباحاً داخل الثلاجة.

وقالت الموظفة شيخة محمد النقبي، موظفة، إنها رفضت التعاقد مع جهة تجهز لها وجباتها اليومية، سواء الفطور أو الغداء، وقررت تحضير وجباتها بنفسها كل يوم وإحضارها معها، حفاظاً على صحتها، لأنها لا تعرف كمية الزيوت المستخدمة في طهي الطعام، وغير واثقة من جودتها.

وتابعت أن الطلب اليومي من مطعم أو مشروع منزلي سيكلفها ما لا يقل عن ألف درهم شهرياً، فيما لا يكلفها إعداد وجباتها بنفسها في المنزل أي شيء.

وأكدت أن «تناول وجبتين غير صحيتين يومياً قد يؤثر سلباً في صحة الجسم على المدى البعيد».

في المقابل، رأت المواطنة «أم محمد»، وهي صاحبة مشروع منزلي معتمد من بلدية الفجيرة، أن الوجبات الجاهزة تمثل حلاً عملياً بالنسبة إلى كثير من الأشخاص.

وأكدت أنها فوجئت بكثافة الطلبات التي وردتها من الموظفين لإعداد وجبات طعام يومية، ما جعلها تكتفي بعدد معين منهم، حتى تتمكن من تقديم خدمة مميزة، مشيرةً إلى أنها لم تقدم أيّ عرض ترويجي، بل كانت تعدّ وجبات فطور خاصة بالموظفين، وترسلها لهم عبر شركة توصيل.

وتابعت أنها تعتمد في إعداد الطعام الشروط الصحية المعتمدة، مشيرة إلى عقد اجتماعات بين الجهة المختصة في البلدية وبين أصحاب المشاريع المنزلية لتوعيتهم بأهمية اتباع الشروط والأحكام المفروضة في إعداد الوجبات، وحفظها.

وشرحت أنها ترسل الوجبة مغلفة، مع المشروب الخاص بها، لكل موظف على حدة، ويتسلمها من شركة التوصيل في الوقت المحدد.

وكانت دائرة الموارد البشرية بالشارقة أصدرت أخيرا تعميماً بشأن آليات تطبيق نظام العمل الأسبوعي الرسمي في الجهات الحكومية، لتصبح أربعة أيام عمل، ابتداءً من الاثنين حتى الخميس.

وبدأ تطبيق نظام العمل الجديد اعتباراً من 1 يناير الجاري.

وأوضحت الدائرة أن مواعيد العمل الرسمية لموظفي حكومة الشارقة تبدأ من الاثنين إلى  الخميس أسبوعياً، من السابعة والنصف صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.

طباعة