الألعاب النارية في رأس الخيمة تسجل رقمين قياسيين في «غينيس»

نجحت إمارة رأس الخيمة في إبهار مئات الآلاف من الزوار من شتى أرجاء العالم ومنحتهم تجربة استثنائية بكل المقاييس للاحتفال برأس السنة الجديدة مع مشاهدة عروض غير مسبوقة للألعاب النارية التي حققت لقبين من غينيس للأرقام القياسية.
وتوّجت عروض الألعاب النارية الآسرة احتفالات استقبال العام الجديد بنشر مشاعر الإيجابية والتفاؤل ووجهت تهنئة خاصة لدولة الإمارات بمناسبة احتفالها مؤخراً باليوبيل الذهبي، وأكدت مكانة رأس الخيمة المتنامية كإحدى الوجهات السياحية الرائدة على مستوى المنطقة.
وانطلقت الألعاب النارية لتحلق فوق مياه الخليج العربي في مشهد مهيب أسر أبصار العالم، وتضمن هذا العرض المتميز تشكيلات مبتكرة قدمتها طائرات من دون طيار على مسافة أكثر من 4.7 كيلومتر..واستمر العرض لمدة 12 دقيقة وتألف من ست مراحل يحمل كل منها طابعه الخاص، وذلك على وقع أنغام جوقة موسيقية ليجسد مشاعر البهجة الخالصة بعودة الاحتفالات الجماعية التي افتقدها العالم بسبب الجائحة.
ومنح التناغم التام بين حركة الأضواء وإيقاع الموسيقى الزوار والمتواجدين في مواقع التخييم المخصصة لهذا الحدث بصحبة أصدقائهم وأفراد أسرهم، أحد أكثر التجارب الاحتفالية تألقاً على الإطلاق.
وقال متحدث باسم اللجنة العليا لتنظيم احتفالات رأس السنة في رأس الخيمة: «حرصنا على تنظيم عرض الألعاب النارية الاحتفالي بأمسية رأس السنة ليقدم تحية لقيادة وسكان إمارة رأس الخيمة ودولة الإمارات عموماً، لاسيما أن عروض هذا العام تأتي بعد فترة وجيزة من احتفال دولتنا الغالية بعيدها الوطني الخمسين، وتزامناً مع استعدادها للخمسين عاماً المقبلة..ونشرت احتفالات هذا العام رسالة عنوانها الأمل والإيجابية والمرونة والثقة بالقادم، ووفرت أجواءً اجتماعية دافئة وأعادت الاحتفالات الجماعية وفق أرقى بروتوكولات وإجراءات الصحة والسلامة..وبفضل هذا الحدث الرائد، أكدنا مجدداً مكانة إمارة رأس الخيمة كوجهة سياحية رائدة ترحب بالزوار من شتى أرجاء العالم».
وتم إجراء عروض الألعاب النارية احتفالاً بالعام الجديد في رأس الخيمة على ست مراحل متتالية، حيث بدأت بالعد التنازلي التقليدي قبيل حلول منتصف الليل وانطلاق العروض الأخاذة..وبدأ العام الجديد بإطلاق برج ضوئي مذهل بارتفاع أكثر من كيلو متر واحد، أعلى من أي مبنى في العالم. وتبع ذلك عبارة (Happy New Year) كتبتها في السماء طائرات بدون طيار مخصصة للألعاب النارية، لتتألق الساحة بألوان متعددة..وضمنت هذه العروض لإمارة رأس الخيمة تسجيل رقمين قياسيين عالميين في غينيس للأرقام القياسية.
وقدمت المرحلة التالية تحية إلى دولة الإمارات على وقع أنغام جوقة موسيقية، وذلك عبر عرض يحتفي بإنجازات الدولة وشعبها..وتحولت الألعاب النارية المصممة بأناقة فائقة إلى المرحلة التالية لتشكل مئات من الطائرات من دون طيار شعار اليوم الوطني الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة في عرض مميز..وتلا ذلك عرض آخر عبّر عن طموحات دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة..وتألفت نهاية العرض من شقين، أحدهما عرض متعدد الألوان للأضواء والآخر قدم مساحة هائلة من اللون الأبيض أضاءت أفق إمارة رأس الخيمة برسالة الأمل والطموح.
وسجلت إمارة رأس الخيمة الرقم القياسي العالمي الأول عن فئة «أعلى ارتفاع لعرض ألعاب نارية بطائرات من دون طيار» عبر تشكيل برج من الألعاب النارية بارتفاع 1055.8 متر (أكثر من 1 كيلومتر )، متجاوزاً بذلك طول أي ناطحة سحاب في العالم. وباستخدام أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الطائرات الدرون، وكان عرض الألعاب النارية المصمم خصيصاً لهذه المناسبة مذهلاً إلى أبعد الحدود بالنظر إلى حجمه الهائل وغير المسبوق.
وكان الرقم القياسي الثاني عن فئة «أكبر عدد من طائرات الدرون المستخدمة لإطلاق الألعاب النارية في وقت واحد»، حيث أطلقت 452 طائرة من الدرون الألعاب النارية في ذات الوقت لإنشاء تشكيل بصري لعبارة (Happy New Year) في سماء الإمارة. ومن أجل تحقيق هذا الإنجاز المبهر، استعانت الجهة المنظمة للحدث بأحدث تقنيات الألعاب النارية المتقدمة وتقنيات الاتصال اللاسلكي المتكاملة لإنارة شواطئ الإمارة بأطياف بصرية ولونية مذهلة في مشهد مهيب قل نظيره.
وتم تطوير مقذوفات الألعاب النارية ذات الألوان المتغيرة المستخدمة في العرض بالاعتماد على التكنولوجيا الخاصة المحاطة بقدر كبير من الحماية والسرية التي تمتلكها الشركة المتخصصة في تصنيع الألعاب النارية في إيطاليا..وتطلبت الأعمال والتحضيرات الخاصة بعرض الألعاب النارية المذهل أكثر من 5 آلاف ساعة عمل، وشهد العرض استخدام أكثر من 130 عوامة بحرية وأسطولاً يضم مئات الطائرات بدون طيار المخصصة لإطلاق الألعاب النارية.
وتم تنظيم الحدث الاحتفالي بما ينسجم مع جميع بروتوكولات التباعد الاجتماعي وإرشادات السلامة الأخرى بدعم من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة ووقاية المجتمع..وحصل الزوار على فرصة مشاهدة العروض الاحتفالية المذهلة من منصات مشاهدة خاصة على طول الشارع الواصل بين جزيرة المرجان وقرية الحمرا.
وشهدت الاحتفالات التي بدأت خلال وقت سابق من الأمسية تنظيم عروض «الدي جي» الموسيقية الحية في موقع الحدث التي قدمت للزوار تجربة متكاملة مع توفير مجموعة من عربات الطعام والمناطق المخصصة للأطفال إلى جانب منطقة تسوق مخصصة..ونجح الحفل الغنائي الحافل بالنجوم الذي أحياه المغني البنجابي الشهير جورو راندهاوا برفقة عدد من أشهر منسقي الموسيقى في دولة الإمارات في إشعال حماسة الجمهور ومنحهم ذكريات لا تنسى بسهولة.
 

طباعة