الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات "كورونا"

تعقد الآن حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة «كوفيد -19»..

القطاع الصحي: تواجه دولة #الإمارات هذه الزيادة بإجراءاتها العلمية ونظمها الطبية والوقائية المتقدمة، ووضعت كافة كوادرها الطبية والعلمية على أهبة الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة من خلال الحرص على التوعية المجتمعية وفرض الإجراءات الاحترازية والفحص الدوري المستمر وتوفير اللقاحات.

القطاع الصحي: يشهد العالم زيادةً كبيرةً في أعداد حالات الإصابة بفيروس #كوفيد19 وهو ما دفع بالعديد من البلاد إلى إعلان حالات الطوارئ والجاهزية الطبية القصوى، خاصةً مع دخول موسم الاحتفالات.

القطاع الصحي: أثار المتحور الجديد استنفار الكثير من الدول، ما دعا الجهات الطبية والمسؤولة في الدولة إلى التشديد على أهمية أخذ الجرعات الداعمة لتعزيز مناعة المجتمع والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

القطاع الصحي: نود التأكيد بأن الجهود الوطنية في جميع القطاعات الحكومية والمحلية والخاصة مستمرة لتوفير بيئة صحية وقائية لأفراد المجتمع، حيث تعمل الجهات من خلال فرق مختصة وكوادر بشرية مؤهلة لضمان توفير الاستقرار الصحي لجميع شرائح المجتمع.

القطاع الصحي: نود التأكيد على أهمية تبني عادات وممارسات تضمن صحة وسلامة الجميع مثل الالتزام بارتداء الكمامات، مع ترك المسافة الآمنة عند المشاركة في المناسبات الاجتماعية والحرص على إجراء الفحوصات الدورية والمحافظة على التعقيم المستمر.

القطاع الصحي: نهيب بالجمهور الكريم بضرورة تكاتفهم مع الجهود الوطنية والتزامهم وتعاونهم وذلك بالتقيد بالإجراءات التي تم الإعلان عنها، فخطر الإصابة مازال قائم والعالم مازال يواجه خطر هذا الوباء.

القطاع الصحي: نؤكد على أن كافة القطاعات المعنية مستمرة في دراسة المعطيات سواء كانت داخل الدولة أو خارجها، ورصد كافة المستجدات بشأن ذلك وبناءً على التقييم المستمر يتم الإعلان عن الإجراءات الوقائية والاحترازية لضمان صحة وسلامة المجتمع بكل فئاته وشرائحه.

القطاع الصحي: إن المعركة مع انتشار الفيروس ليست مقتصرة على جهود الكوادر الطبية فحسب، وإنما هي معركة وعي حول الدور المجتمعي وقدرته على توجيه مجرى الأحداث، وإدراك أن الدولة تتبع سياسة حكيمة قائمة على الموازنة بين الانفتاح والسلامة المجتمعية للوصول للتعافي.

قطاع التعليم: نؤكد على جاهزية القطاع التعليمي بالدولة في مواجهة أي وضع طارئ لمواصلة العملية التعليمية بأمثل وجه، من خلال القراءة المستمرة لمعطيات ومستجدات الأزمة لدعم القرارات.

قطاع التعليم: يتم العمل بشكل مستمر مراجعة الوضع الوبائي وتطوراته، خاصة خلال الفترة الحالية، وذلك لتسهيل عملية العودة الآمنة ولضمان الصحة العامة وصحة وسلامة الطلبة والمعلمين والموظفين الإداريين بالمنشآت التعليمية.

قطاع التعليم: فيما يتعلق بالتخصصات التي تعتمد على التطبيق العملي والمختبرات والتدريب السريري في الجامعات ومراكز التدريب، فقد تقرر أن يتم تطبيق التعليم الهجين.

قطاع التعليم: يشمل القرار المدارس والجامعات ومراكز التدريب على مستوى الدولة.

قطاع التعليم: في إطار متابعة تطورات الوضع ولتسهيل العودة الآمنة للمدارس، نود الإعلان بأنه قد تقرر تحويل الدراسة في دولة #الإمارات إلى نظام التعليم عن بُعد خلال أول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني ابتداءً من الثالث من يناير المقبل.

قطاع التعليم: كما أقرّت الوزارة مجموعة من الضوابط لتسيير العملية التعليمية في الفترة القادمة، حيث يتطلب من جميع الطلاب في مختلف المراحل الحصول على نتيجة فحص سلبية (PCR) لا تزيد مدتها عن 96 ساعة عند مباشرتهم الدراسة في المنشآت التعليمية وذلك في بداية العام والفصل الدراسي.

قطاع التعليم: كما وسيتم تطبيق نظام المرور الأخضر لأولياء الأمور عبر تطبيق الحصن لدخول المنشآت التعليمية.

قطاع التعليم: نوضح بأن هذه المعايير قابلة للتحديث والتغيير بناءً على أحدث متطلبات الجهات الصحية وبالتنسيق مع اللجان وفرق الطوارئ والأزمات والكوارث المحلية بكل إمارة، وسيتم التواصل مباشرة مع أولياء الأمور من قبل إدارات المدارس وتوفير كافة المستجدات حول نظام الدراسة والوضع الصحي.

غرامة 3 آلاف درهم لعدم الالتزام بارتداء الكمامة

 

 

 

 

طباعة