أبرزها التغير المناخي وجودة الهواء والتنوّع البيولوجي

«بيئة أبوظبي» تحدد 12 مؤشراً للأداء في استراتيجية 2025

صورة

كشفت هيئة البيئة في أبوظبي، أن مؤشرات الأداء الرئيسة تتضمن 12 مؤشراً، وحددت ثمانية تحديات بيئية ضمن خطتها الاستراتيجية (2021-2025)، مؤكدة عملها على بيئة صحية مصونة ومستدامة تعزز جودة الحياة، عبر حماية البيئة وتعزيز الاستدامة من خلال الإدارة البيئية المبتكرة والسياسات والأنظمة الفاعلة جنباً إلى جنب مع شركائنا والمجتمع.

وقالت الأمين العام للهيئة، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، إن الخطـة الاستراتيجية للهيئة (2021-2025)، ستسهم في دعم خطة أبوظبي، وتحقيق التطلعات المستقبلية للإمارة بنجاح.

وتفصيلاً، حددت الهيئة ثمانية تحديات بيئية شملت الآثار المحلية للتغير المناخي، وتدني جودة الهواء وتزايد مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وتدهور جودة المياه البحرية، والاستخدام غير المستدام للمياه الجوفية، وتلوث الأراضي وتدهور التربة، وعدم كفاية البنية التحتية للنفايات، وفقدان الموائل وتغيرها وتجزئتها، بالإضافة إلى الاستغلال المفرط للأسماك.

وقالت الهيئة «في خطتها الاستراتيجية 2021-2025»، التي أطلقتها أخيراً، تحت عنوان «خارطة طريق للحفاظ على البيئة»، إنه «عندما يتعلق الأمر بمعالجة التحديات، نحتاج إلى التأكد من وفرة البيانات العلمية السليمة كأساس لقراراتنا، لذلك نضيف البيانات والعلوم والتوعية إلى أولوياتنا الرئيسة».

وأشارت الهيئة إلى أن أبوظبي، شهدت تحولاً ملحوظاً من حيث الازدهار الاقتصادي، وتحملت البيئة بعض العناء نتيجة الطفرة التنموية التي شهدتها الإمارة، خصوصاً أن وتيرة التنمية كانت سريعة لدرجة أن البنية التحتية والضوابـط البيئية والقدرة على الإنفاذ لم تكن دائماً قـادرة على مواكبـة هذا التقدم المتسارع، لافتة إلى قيامها بمراجعــة الوضع الحالي للبيئة، وتحديد الضغوط والتأثيرات الرئيسة لتحديد استجاباتها للسنوات الخمس المقبلة.

وكشفت الهيئة عن أن مؤشرات الأداء الرئيسة بحلول عام 2025 تتضمن 12 مؤشراً، تشمل التغير المناخي، وجودة الهواء، والتنوّع البيولوجي، ومصايد الأسماك، وجودة المياه البحرية، والتوعية، وإدارة النفايات، والطوارئ البيئية، وخطط السياسات والتشريعات وعمليات التقييم، وتحليل بيانات البحوث، والمياه الجوفية، بالإضافة إلى التربة.

وأشارت إلى أنها تعمل من خلال هذه المؤشرات على انخفاض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 15% مقارنة بعام 2016، وتنفيذ خطط حماية لجميع القطاعات المعرضة للتغير المناخي، وتحقيق المعايير الوطنية لجودة الهواء طوال العام لتحقيق معدل 90% من أيام السنة التي تلبي المعايير الوطنية لجودة الهواء بنهاية عام 2025، والمحافظة على 90% من منطقة الموائل الجارية في أبوظبي، والمحافظة على 21% من مساحة البيئة البرية، والمحافظة على 21% من مساحة البيئة البحرية كمحميات طبيعية، بالإضافة إلى إيجاد تحسن عام في حالة الأنواع المهددة.

ولفتت إلى سعيها ضمن مؤشرات الأداء إلى الوصول 81% من الاستغلال المستدام لمصايد الأسماك، وتحقيق 30% من متوسط الحجم النسبي للمخزون السمكي، وتحقيق زيادة 30% من إنتاج استزراع الأحياء المائية مقارنة بالصيد، مع التزام كامل بمعايير جودة المياه البحرية، وتحقيق كل المعايير الخاصة بالمؤشرات الميكروبية والمتعلقة بالصحة العامة، بجانب الوصول بنسبة الوعي البيئي للشركاء إلى 90%.

وشملت الأهداف الخاصة بمؤشرات الأداء الرئيسة، خفض معدل تولد النفايات البلدية الصلبة اليومية إلى 4.1 كغم للفرد، وتحويل 70% من النفايات الخطرة، و39% من النفايات الصلبة غير الخطرة، عن مطامر النفايات، وتنفيذ 100% من خطط الطوارئ المعتمدة والمحدثة للمخاطر البيئية العالية، وتنفيذ 100% من السياسات والتشريعات البيئية المخطط لها، والوصول بنسبة المرافق المرخصة الممثلة بشكل كامل للشروط البيئية إلى 95%، وتحليل البيانات والبحوث، ودمج 70% من البيانات المتوافرة عبر الأقمار الاصطناعية في قاعدة البيانات البيئية، بالإضافة إلى تنفيذ 100% من الأجندة البحثية المعتمدة.

وتضمنت بقية أهداف مؤشرات الأداء خفض نسبة المياه الجوفية المستخرجة سنوياً إلى 1.770 مليون متر مكعب، وتحقيق 74% في جودة المياه الجوفية، وزيادة 50% في مساحة المناطق المستنفدة للمياه الجوفية، و9% نسبة استخدام المياه الجوفية المستبدلة بالمصادر البديلة، بالإضافة إلى تحقيق 78% في مؤشر الامتثال لجودة التربة.

• 8 تحديات بيئية حددتها الهيئة في خطتها الاستراتيجية.


19 محمية بحرية وبرية

أكدت هيئة البيئة في أبوظبي، أن مياه الخليج تتميز بوفرة الحياة البحرية، التي تضم نحو 500 نوع من الأسماك، كما تعتبر موئلاً مهماً لتعشيش الطيور والسلاحف، وموطناً لأكبر عدد من دلافين المحيط الهندي الحدباء المهددة بالانقراض، وتضم ثاني أكبر تجمع في العالم لأبقار البحر المعرضة للانقراض، ما يوضح القيمة الدولية للتنوّع البيولوجي البحري في أبوظبي.

وأشارت الهيئة إلى أن أبوظبي، تضم 19 محمية بحرية وبرية، منهم ست محميات بحرية توفر الحماية لـ98.13% من مساحة النظام البيئي البحري، وتشـمل الموائل البحرية الشعاب المرجانية لسلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض، والأعشاب البحرية للسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض، والسبخات المالحة بين المد والجزر، والتي تعتبر ضرورية للطيور الخواضة، والمهاجــرة.

فيما تؤدي غابات القرم مجموعة متنوعة من الوظائف، حيث توفر موطناً للحضانة للعديد من الأنواع، فضلاً عن خدمات النظام البيئي، مثل تخزين الكربون، والحماية من العواصف، بالإضافة لقيمتها الجمالية، بالإضافة إلى 13 محمية برية في أبوظبي تغطي أكثر من 17% من مساحة نظامها البيئي البري، ويبلـغ إجمالي مساحة المحميات الطبيعية نحو 18 ألف كيلومتر مربع.

طباعة