65 جنسية تستفيد من برنامج تعليم اللغة العربية بالإمارات

استقطبت دار زايد للثقافة الإسلامية، خلال العام الجاري، ضمن «برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها» 65 جنسية مختلفة من القاطنين على أرض الدولة، تأكيداً على الدور المهم الذي تؤدّيه اللغة العربية في مدّ جسور التواصل بين الناس في مجالات الثقافة والعلم والأدب وغيرها من المجالات الكثيرة، وذلك ‎تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية، وأهميتها في التحاور والتعايش والتواصل الحضاري.

وتولي دار زايد للثقافة الإسلامية اهتماماً كبيراً باللغة العربية تجسيداً وتحقيقاً لتطلعات الحكومة في نشر اللغة، وتعزيز مكانتها بمختلف الآليات والوسائل المتوافرة. ويهدف برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، الذي تقدمه الدار، إلى إعداد الدارسين للاندماج في المجتمع الإماراتي والتعرف إلى الثقافة العربية، ونشر ثقافة التعايش، وفتح آفاق أوسع للتحاور والتبادل المعرفي، وترسيخ مكانة لغة القرآن في المجتمع، إلى جانب تمكين الدارسين من مهارات الكتابة والقراءة عبر التدريب المتواصل، وتفعيل استخدام اللغة العربية والحفاظ عليها عنواناً للحضارة والهوية.

وقالت رئيس قسم المناهج والبرامج الثقافية والتعليمية، الدكتورة مريم محمد الكلباني، إن البرنامج يحظى سنوياً بإقبال كبير من الدارسين، ما يؤكد على دور لغة الضاد وسيلةً للحوار وإرساء أسس السلام وركناً من أركان التنوع الثقافي، حيث نفذت الدار خلال العام الجاري 260 دورة استفاد منها 2369 مستفيداً، حيث قدم المركز الرئيس بالدار 86 دورة استفاد منها 744 طالباً، ونظم فرع الدار في أبوظبي 100 دورة استفاد منها 1154 طالباً، ودرس 471 طالباً في فرع الدار بعجمان ضمن 74 دورة.

وأضافت الكلباني أن الدار تقدم أنشطة وفعاليات مصاحبة تحقق أهداف برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث نظم فرع الدار في أبوظبي، «نادي اللغة العربية» الذي يتم فيه التركيز على تعزيز مهارات اللغة العربية للطلاب الذين أنهوا جميع المستويات الدراسية ويرغبون في تطوير مهاراتهم أكثر، وانضم للنادي 60 مستفيداً من جاليات مختلفة (الصينية - الهندية - الباكستانية - الروسية - البرازيلية - الإندونيسية).

ويستهدف برنامج اللغة العربية الذي تقدمه الدار الأفراد الراغبين في دراسة اللغة، إلى جانب تنظيم الدورات لموظفي بعض الجهات والدبلوماسيين.

وخلال العام الجاري قدّم المركز الرئيس للدار بالعين دورة اللغة العربية لعقيلات السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وذلك تعزيزاً لمكانة وأهمية اللغة العربية وترسيخاً لحضورها العالمي، وجاءت هذه الدورة بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، بهدف نشر اللغة العربية وتعزيز مكانتها لمدّ جسور التواصل الثقافي بين أفراد المجتمع.

طباعة