تقديراً لدورها الحضاري وإسهامها في نهضة الفنون والآداب والعلوم

إيطاليا ضيف شرف الدورة الـ 41 من «معرض الشارقة الدولي للكتاب»

العامري خلال لقائه لينير. من المصدر

أعلنت «هيئة الشارقة للكتاب» عن اختيار إيطاليا ضيف شرف الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي ستنطلق فعالياتها في شهر نوفمبر 2022، حيث سيكون الجمهور على موعد مع نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين والناشرين الإيطاليين على أرض الشارقة، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الإمارات بإيطاليا، وتقديراً لدور إيطاليا في نهضة الفنون والآداب والعلوم على مستوى العالم.

جاء الإعلان خلال لقاء جمع رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، وسفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة نيكولا لينير، جرى خلاله بحث العلاقات الثقافية وتنسيق الجهود المشتركة بين الشارقة والمدن الإيطالية في مجال تنظيم معارض الكتاب والفعاليات الثقافية.

وقال العامري: «تستقبل الشارقة من خلال اختيار إيطاليا ضيف شرف رموز الفن والأدب الإيطالي، لتجسيد حوار ثقافي وحضاري معاصر يعبّر عن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه مد جسور التواصل الثقافي بين بلدان وحضارات العالم، وتعزيز قيم المشتركات الإنسانية من خلال المعرفة والفن والأدب».

وأضاف: «العلاقات الثقافية والحضارية بين الإمارات وإيطاليا تاريخيّة، وتعود إلى وقت مبكر كان فيه طريق الحرير جسراً يربط ثقافات العالم، ويمتد من المشرق إلى المغرب، حيث كانت الإمارات محطة مهمة للتجار الإيطاليين، وما اختيار إيطاليا ضيف شرف الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلا لتأكيد عمق هذه العلاقات الثقافية، وتقديراً لما قدمته إيطاليا للمعرفة والفن الإنساني».

وتابع العامري: «نسعى لمزيد من التعاون الإبداعي وتعزيز التبادل الثقافي مع إيطاليا، ونتطلع لحضور ومشاركة المزيد من الناشرين والكتّاب الإيطاليين، وفتح المجال لزوار المعرض للتعرف أكثر على الثقافة والأدب الإيطالي، حيث إن اللغة الإيطالية وفنونها وآدابها عميقة وراسخة بإسهاماتها في المنجز الأدبي العالمي».

من جانبه قال لينير: «مشاركة إيطاليا ضيف شرف فعاليات الدورة الـ41 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في العام المقبل، تمثل فرصة لنا لتقديم التجربة الثقافية الإيطالية في المنطقة العربية في حدث هو الأكبر في المنطقة، وبات الأكبر في العالم على مستوى معارض الكتب، فنحن نحرص سنوياً على المشاركة في المعرض ونتطلع إلى تقريب المشهد الأدبي الإيطالي من نظيره العربي، وفتح قنوات تواصل مثمرة بين قطاع صناعة الكتاب الإيطالي والناشرين في العالم العربي والمنطقة».

طباعة