تشمل التشجيع وعدم المراقبة الصارمة ومنحهم الثقة بالنفس

«الوطني للتأهيل» يوجه 5 نصائح للتعامل مع مرضى الإدمان

«الوطني للتأهيل» يحذر من المؤثرات العقلية التي تؤدي إلى الإدمان. من المصدر

حدد المركز الوطني للتأهيل ستة عوامل تزيد من فرص الإدمان، و12 علامة تكشف وقوع الأشخاص في مصيدة الإدمان، وخمس مراحل يمر بها مريض الإدمان، وقدم المركز خمس نصائح للتعامل مع مرضى الإدمان، مشدداً على أنه يقدم خدماته مجاناً لجميع المواطنين، مع ضمان سرية المرضى، وعدم الإفصاح عن هوية متعامليه لأي جهة أخرى، حيث يقدم المركز خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان في إطار من السرية والخصوصية.

وشملت نصائح التعامل مع مريض الإدمان، فهم طبيعة مرضه وتشجيعه بالكلمات التحفيزية وعدم جرح مشاعره وتذكيره بما مضى، وتنمية مهاراته وهواياته، وعدم مراقبته بشكل صارم ومنحه المسؤولية والثقة بالنفس، وتقوية الترابط بين الأهل وإعادة إشراكه تدريجياً في الأنشطة الأسرية، بالإضافة إلى احتواء المتعافي والتقرب منه وبث روح الأمان في جو عائلي مستقر.

وتفصيلاً، أكد المركز الوطني للتأهيل، أن الإدمان على المؤثرات العقلية مرض مزمن انتكاسي، يتميز بالبحث عن المخدرات واستخدامها بشكل قهري أو يصعب السيطرة عليه، على الرغم من العواقب الضارة لها، مشيراً إلى عدم وجود عامل واحد يمكنه التنبؤ بما إذا كان الشخص سيصبح مدمناً على المخدرات أم لا، إلا أن هناك مزيجاً من العوامل الوراثية والبيئية والتنموية التي تؤثر في خطر الإصابة بالإدمان، وكلما زادت عوامل الخطر لدى الشخص، زادت فرصة أن يؤدي تعاطيه للمخدرات إلى الإدمان.

وحدد المركز أهم عوامل الخطر في الظروف العائلية السلبية، وتأثير البيئة المحيطة ورفاق السوء، والمعتقدات الخاطئة حول المؤثرات العقلية، وتوافر المادة المخدرة، والقوانين والسياسات، بالإضافة إلى العوامل الوراثية، مشيراً إلى أن مريض الإدمان يمر بخمس مراحل تتضمن التجربة الأولى، وتكرار التعاطي، وإساءة الاستخدام، والاعتمادية، وصولاً إلى الإدمان.

وحذر المركز من أن المؤثرات العقلية تؤدي إلى الإدمان، نتيجة تغيرات الدماغ التي تحدث بمرور الوقت بسبب استخدام المؤثرات العقلية، حيث يحدث خلل في عملية ضبط النفس لدى المدمن ويتعارض مع قدرته على مقاومة الحوافز القوية لتعاطي المخدرات، مرجعاً هذا السبب في أن إدمان المخدرات يُعد مرضاً ناكساً.

وأشار إلى أن العلامات والأعراض الخاصة بالإدمان تشمل تغير في طريقة الكلام «بطء أو سرعة في التحدث، أو كلام غير مفهوم وهلوسة»، وكثرة النسيان، والانفعال الشديد وسرعة الغضب، وفقدان التركيز وصعوبة في متابعة الحديث مع الآخرين، وكثرة الإيماء والنعاس، واحمرار العين، وشحوب الوجه واصفراره، وفقدان الوزن، وعدم القدرة على التوازن أو الترنح أثناء المشي، وكثرة التعرق، ونزيف الأنف، والإفراط في تناول العلك والمنكهات، لمحاولة إخفاء رائحة الفم، بالإضافة إلى الندب وعلامات الجروح في مناطق مختلفة في جسم الشخص «نتيجة لاستخدام الحقن أو بسبب محاولة الشخص إيذاء نفسه».

وأشار إلى أن مضاعفات الإدمان تشمل مضاعفات صحية ونفسية منها التسمم الدماغي، وأمراض القلب والكبد وأنواع مختلفة من السرطان، والإيدز والتهاب الكبد الفيروسي، وأمراض عقلية، وفقدان الذاكرة المبكر، والاكتئاب النفسي، بجانب انفصام الشخصية والذهان، مشيراً إلى وجود مضاعفات اجتماعية ومالية، منها العنف، والجريمة، وفقدان المأوى، والتفكك الأسري، وتكاليف طبية، وفقدان العمل، والاستدانة، بالإضافة إلى احتمال الوفاة بسبب جرعة زائدة أو بسبب المضاعفات الصحية الخطرة.

التوعية

قسم المركز الوطني للتأهيل، الوقاية في مجال إدمان المواد المخدرة والمؤثرات العقلية إلى ثلاثة مستويات، المستوى الأول يهدف إلى منع الشخص من تعاطي الدواء المخدر أو الدخول في دائرة الإدمان، حيث يتم التركيز في هذه المرحلة على نشر التوعية بشكل عام عن مخاطر المواد المخدرة وطرق الوقاية منها، وكيفية التعامل مع عوامل الأخطار التي قد تؤدي إلى الوقوع في براثن الإدمان، كما يشمل أيضاً بناء مهارات معينة لدى الفئة المستهدفة خاصة المراهقين والشباب تساعدهم على تجاوز المواقف التي قد تعرضهم لخطر الإدمان بشكل سليم.

وأشار المركز إلى أن المستوى الثاني، يهدف إلى التدخل المبكر وعلاج الشخص المصاب بمرض الإدمان في المراحل الأولى من المرض، من أجل منع تطور المرض وعدم حصول الانتكاسة، فيما يركز المستوى الثالث على محاولة تقليل الآثار السلبية لمرض الإدمان، مثل عدم الإصابة بأمراض معدية أو عدم حصول مضاعفات خطرة، قد تؤدي إلى الوفاة.

• المركز يقدم خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان في سرية تامة.

• 6 عوامل خطرة تزيد من فرص الإدمان.

طباعة