الغضب أفضل صحياً من الخوف في ألمانيا

التكاتف والتضامن يُعّدان وسيلة جيدة في مواجهة الخوف. أرشيفية

صرح طبيب نفسي ألماني بأنه يرى أن الشعور بالغضب والاستياء يعد صحياً أكثر من الخوف، في ظل التحديات التي تتم مواجهتها بسبب تغير المناخ، وتفشي فيروس «كورونا» المستجد.

وقال المتخصص في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، الطبيب الألماني راينمار دو بويس: «اتخاذ موقف عدواني نشط لا يتعارض مع الصحة النفسية»، وذلك بالنظر إلى الغضب والاستياء بين الشباب في ظل تحديات تغير المناخ وجائحة «كورونا».

وأضاف أن التكاتف والتضامن يعدان وسيلة جيدة في مواجهة الخوف، موضحاً: «الخوف ينشأ في العزلة». وأشار الطبيب الألماني إلى أن الحالات التي رصدها تقول إن المخاوف تنشأ لدى الآباء أكثر مما تنشأ لدى الأطفال.

طباعة