يبحر بطاقم نسائي لتشجيع الفتيات على استكشاف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات

لطيفة بنت محمد تزور اليخت «ميدن» قبل جولته حول العالم

لطيفة بنت محمد زارت اليخت بصحبة طالبات من مدرسة المواكب. من المصدر

زارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضو مجلس دبي، اليخت «ميدن» بميناء راشد في دبي، استعداداً لانطلاق جولته العالمية بهدف تمكين الفتاة والمرأة من خلال التعليم، وذلك بحضور المدير التنفيذي والمدير العام، لدي بي ورلد الإمارات وجافزا، عبدالله بن دميثان.

وناقشت سموها أهمية عمل «ميدن» ورؤيته وأثره الإيجابي على العالم، مع أفراد طاقم اليخت، وبصحبة طالبات من مدرسة المواكب اللواتي قمن بجولة حول اليخت.

وسيقوم اليخت «ميدن» بجولة، برعاية «دي بي ورلد»، والإبحار وعلى متنه طاقم كامل من النساء والفتيات، ويزور عدداً من الموانئ بهدف نشر الوعي وتشجيع الفتيات على استكشاف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، لضمان تطوّرهن الشخصي والمهني، فضلاً عن تعزيز حضورهن في قطاعات جديدة مثل النقل البحري والخدمات اللوجستية.

ويُعد التعليم والتمكين من الركائز الأساسية لاستراتيجية دي بي ورلد «عالمنا مستقبلنا» للاستدامة، والتي تسعى للتأثير الإيجابي على الأشخاص والمجتمعات والبيئة التي تعمل فيها.

ويعود «ميدن» إلى البحار بعدما اضطر طاقم اليخت إلى تأجيل رحلته نتيجة لتفشي فيروس «كوفيد-19»، وأبحر «ميدن» في وقت سابق لمسافة تزيد على 33 ألف ميل حول العالم، وزار أكثر من 23 وجهة في 12 دولة، واشتهر «ميدن» عندما دخل في سباق اليخوت «وايتبريد حول العالم» بين عامي 1989 – 1990 وعلى متنه طاقم نسائي كامل للإبحار، وعلى رأسه القبطان تريسي إدورادز، واحتل المركز الثاني في فئته، وكانت أفضل نتيجة تم تسجيلها منذ 1977.

وبعد هذا السباق تم بيع «ميدن» ليختفي بعد ذلك، قبل أن تستطيع تريسي إدواردز، أن تجد حطام اليخت في جزر السيشل في عام 2014، وبعد ذلك بدأت أعمال الترميم لإعادته إلى جولته العالمية، مستمراً في مسيرته لدعم وتمكين الفتيات والشابات.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «دي بي ورلد»، سلطان أحمد بن سليم: «يسعدنا المشاركة في هذه المبادرة التاريخية مع حملة (ميدن فاكتور) في ميناء راشد التاريخي بدبي، الذي يمثل منارة الأمل، حيث أسهم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً للتجارة والملاحة والخدمات اللوجستية، ونأمل أن نتمكن معاً من ترك أثر إيجابي ملموس، وغرس الثقة في نفوس الفتيات، وإتاحة المجال أمامهن للتقدم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، وفتح الأبواب أمامهن لاستكشاف آفاق جديدة ترسم مسار حياتهن ومستقبلهن المهني».

وقالت تريسي إدواردز: «يسرنا التعاون مع (دي بي ورلد) لإرجاع (ميدن) ليستكمل مسيرته عبر البحار في جولة حول العالم، فيعتبر (ميدن) سفيراً لتمكين الفتيات عبر التعليم، ونرى تكاملاً بين أهدافنا مع استراتيجية (دي بي ورلد)، ونحن على يقين بأن تعاوننا مع هذه المؤسسة العالمية سيمكننا من جمع التبرعات، ونشر الوعي عن حقوق كل فتاة في الحصول على 12 عاماً من التعليم، فإن تشجيع الفتيات على استكشاف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات سيوفر لهن مجالاً أكبر للوصول إلى فرص وظيفية، وإتاحة خيارات أفضل على المستويين العملي والشخصي».

طباعة