قرنح يتسلّم جائزة نوبل للآداب في لندن

عبدالرزاق قرنح خلال مراسم تسلمه الجائزة. أ.ف.ب.

تسلّم عبدالرزاق قرنح، أمس، جائزة نوبل للآداب، أبرز مكافأة أدبية عالمية، تقديراً لمؤلفاته عن الهجرة والاستعمار، خلال مراسم في بريطانيا، حيث يعيش الروائي المولود في زنجبار منذ أكثر من نصف قرن.

وبسبب القيود المتصلة بجائحة (كوفيد-19)، تُسلّم جوائز نوبل للعلوم والآداب من دون مظاهر البذخ الاعتيادية، في بلدان إقامة الفائزين، للسنة الثانية على التوالي.

وفي لندن، نال عبدالرزاق قرنح، جائزته، وشهادة الفوز من السفيرة السويدية ميكايلا كوملين غرانيت، قبل بضعة أيام من مراسم تقام في مقر بلدية العاصمة السويدية استوكهولم في العاشر من ديسمبر، ذكرى مولد ألفريد نوبل.

وقالت غرانيت للروائي الفائز: «في الأوضاع العادية، كنت لتتسلّم جائزتك من صاحب الجلالة ملك السويد، لكن هذا العام، الجائحة فرضت علينا إقامة احتفال عن بُعد. وبما أنك غير قادر على التوجه إلى استوكهولم، فإن ميداليتك وشهادتك لجائزة نوبل أُحضرتا اليوم إلى هنا».

طباعة