«استعارات من الماضي».. صور ونصوص ومقاطع صوتية توثق التاريخ الاجتماعي

«استعارات من الماضي» يدور موضوعه حول عام الخمسين بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين. من المصدر

أعلن معرض421، وجهة الفنون والتصميم في أبوظبي التي تُعنى بالممارسات والأعمال الفنية المبتكرة التي تسعى لإبراز وتنمية المواهب المحلية والإقليمية، عن تنظيم معرض «استعارات من الماضي»، الذي يدور موضوعه حول عام الخمسين بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين لدولة الإمارات .

وينطلق المعرض، الذي يحمل عنوان «استعارات من الماضي»، في الثامن من ديسمبر، ويستمر إلى 15 يناير 2022، ويتضمن مجموعة من المواد الأرشيفية والصور والنصوص والمقاطع الصوتية التي وثقت التاريخ الاجتماعي المشترك بين مجتمعات المغتربين في الإمارات العربية المتحدة، ودورهم في تأصيل ثقافته البصرية المعاصرة، وهم: عمار العطار، وصالح التميمي، وبوميكا غاغادا.

كما يتضمن المعرض الإعلان عن دعوة مفتوحة موجهة لأفراد الجمهور للمشاركة في المعرض من خلال تقديم مواد أرشيفية عن تاريخ دولة الإمارات من 30 نوفمبر إلى الثاني من يناير 2022.

وقال المدير العام لمعرض421، فيصل الحسن: «هذا معرض مميز للغاية، فهو لا يقدم للمجتمع لمحة عن تاريخ دولة الإمارات فحسب مع احتفالنا بعام الخمسين، بل يتيح الفرصة أيضاً لمن اتخذوا من دولة الإمارات وطناً لهم ليكونوا جزءاً من سرد تاريخها من خلال أرشيفاتهم الشخصية التي تتضمن الصور والنصوص والتركيبات».

ويسرد المصور وفنان الوسائط المختلطة، عمار العطار، خلال المعرض، التاريخ الاجتماعي لدولة الإمارات، وعلاقاتها مع جيرانها عبر المحيط، خصوصاً الهند وإيران وباكستان في عمله «عكس الزمن»، ويكشف في عمله عن فرص العمل في دولة الإمارات، التي أصبحت متاحة نتيجة تطور البلاد السريع، من خلال قصص رواد الاستوديوهات وشبكات معارفهم من الأصدقاء والعائلات وأبناء البلد.

ويبحث الفنان الإماراتي في الاستوديوهات الأكثر قدماً، حيث تم إنشاء بعضها في أواخر الستينات من القرن الماضي عندما كانت الدولة لاتزال جزءاً من الإمارات المتصالحة، بينما يعود تاريخ بعضها الآخر إلى أوائل السبعينات من القرن الماضي بعد تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

أما عمل صالح التميمي «حكاوي الزمان» هو نتاج ثلاث سنوات من البحث عن المواقع والزيارات المتكررة لها. وعلى الرغم من اكتمال هذه المرحلة من المشروع في عام 2015، إلا أن التميمي يهدف إلى الاستمرار في توثيق ذات المواقع، التي تم مازالت نشهد تطوراً منذ زمن.

كما تقدم الباحثة الثقافية والممارسة والكاتبة بوميكا غاغادا «ثلاث قصص في لحظة» باستخدام صور لدبي بين عامي 1950 و1980 من أرشيف عائلي، فضلاً عن مقتطفات من نصوص أكاديمية وقصص كانت تروى داخل الأسرة.

طباعة