لـ 50 عريساً من مختلف مدن المنطقة

حمدان بن زايد يشهد العرس الجماعي الـ 17 في الظفرة

حمدان بن زايد خلال تهنئته العرسان بهذه المناسبة. وام

شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، العرس الجماعي الـ17 الذي أقيم في حصن الظفرة، وشارك فيه 50 شاباً من مختلف مدن المنطقة، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الخمسين «اليوبيل الذهبي للاتحاد».

نظم العرس ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبدعم من شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وفي إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى مكافحة جائحة «كوفيد-19»، للوصول إلى مرحلة التعافي.

ولدى وصول سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إلى أرض الاحتفال كان في استقباله أعيان وأهالي منطقة الظفرة والعرسان وذووهم، الذين رحبوا بمشاركة سموه أفراحهم.

ثم حيا سموه العرسان، مهنئاً ومباركاً لهم بهذه المناسبة، ومتمنياً لهم حياة زوجية هانئة ملؤها الحب والمودة والألفة وتكوين أسرة سعيدة تكون نواة طيبة لمجتمع دولة الإمارات.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تصبّ في مصلحة أبناء الوطن وتعينهم على بناء أسر جديدة تنعم بالاستقرار الأسري والترابط الاجتماعي.

وقال سموه إن الأعراس الجماعية في دولة الإمارات لها دور كبير في تعزيز قيم التعاون والتآلف بين الشباب والمحافظة على العادات والتقاليد العربية الأصيلة، وتساعدهم على الاستقرار الأسري وبناء أسر سعيدة بعيدة عن تكاليف الزواج.

وأضاف: «مع دخول دولة الإمارات عامها الخمسين نفتخر ونعتز بما وصلنا إليه اليوم من تقدم ونهضة وإنجازات بفضل حكمة الوالد المؤسس الشيخ زايد وأخيه الشيخ راشد بن سعيد وإخوانهم المؤسسين، رحمهم الله، الذين تسير على نهجهم وتكمل مسيرتهم المباركة اليوم القيادة الرشيدة للدولة».

وقال سموه إن حصن الظفرة الذي يحتضن العرس الجماعي الـ17 يعود تاريخه لأكثر من 400 سنة، حيث كان يستخدم في السابق للسكن والتحصين والدفاع، وتمت إعادة بنائه وترميمه.

وأكد سموه أن تنظيم الأعراس الجماعية في منطقة الظفرة ينطلق من الإيمان العميق بضرورة دفع مسيرة الشباب نحو الغد المشرق وحسن رعايتهم، باعتبارهم لبنة البناء ودعامة المستقبل وعنصراً اجتماعياً فعالاً نتطلع من خلاله إلى آفاق الغد المشرق، حيث أسهمت تلك الأعراس في تخفيف الأعباء والتكاليف على الشباب وأسهمت في تزويج أكثر من 1000 عريس من أبناء المنطقة كونوا خلال السنوات الماضية أسراً إماراتية سعيدة ومستقرة.

وهنّأ سموه العرسان وعائلاتهم وذويهم بهذه المناسبة، وحثهم على أهمية توثيق الروابط الأسرية والاجتماعية والمحافظة على العادات والقيم الإماراتية الأصيلة، لما للأسرة من دور رئيس في بناء المجتمع وترسيخ أركانه وتماسكه، وتمنّى لهم حياة سعيدة وهانئة.

وأثنى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، على دعم شركة «أدنوك» لمبادرة ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة في تنظيم مثل هذه الأعراس الجماعية، التي توفر على الشباب وتخفف عنهم تكاليف الزواج الباهظة. كما قدم الشكر للقائمين على العرس الجماعي وأعضاء اللجنة المنظمة على ما بذلوه من جهد أسهم في نجاح الحفل ورسم الفرح والبهجة في نفوس الحاضرين.

وزار سموه في ختام الحفل ركناً خاصاً بمشروع الغدير للحرف الإماراتية التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الذي يتضمن بعض المنتجات اليدوية والمشغولات التراثية التي تعبر عن أصالة مجتمع الإمارات وإبداعات المرأة الإماراتية.

طباعة