سيف بن زايد: ثقة العالم بالإمارات ثمرة القيادة الحكيمة

أحمد الريسي رئيساً لـ «الإنتربول»

صورة

أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) عن فوز مرشح دولة الإمارات العربية المتحدة، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، بمنصب رئيس «الإنتربول» لمدة أربع سنوات، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة، الذي عقد أمس في إسطنبول.

وحصد الريسي 104 أصوات من إجمالي 151 صوتاً، ما نسبته 61% من إجمالي عدد الدول التي صوتت في الانتخابات، مقابل 47 صوتاً حصل عليها منافسه من جمهورية التشيك.

وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، ثقة العالم بالإمارات، وقال سموه «ثقة العالم بالإمارات، هي ثمرة القيادة الحكيمة لسيدي الشيخ خليفة بن زايد، يعاضده أخواه سيدي الشيخ محمد بن راشد وسيدي الشيخ محمد بن زايد، لتحقق الإمارات إنجازاً جديداً بفوزها برئاسة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول. شكراً لقيادتنا على ثقة العالم بالإمارات».

ويأتي انتخاب اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، رئيساً للدورة المقبلة لرئاسة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، تأكيداً للدور الحيوي الذي تلعبه الإمارات عالمياً، والمكانة المرموقة في المحيط الدولي، ولتتسلم الإمارات أرفع المناصب الدولية لهذه المنظمة العاملة في مجالات الأمن والشرطة، لجعل العالم مكاناً أكثر أماناً.

وتم انتخاب الإمارات في اجتماع الجمعية العامة الـ89 للمنظمة الدولية الذي انعقد في إسطنبول بتركيا، بحضور ممثلي جميع الدول الأعضاء، في الاجتماع الذي ناقش على مدار ثلاثة أيام عدداً من القضايا الأمنية العالمية، وسبل تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجريمة، إلى جانب إجراء انتخابات على المناصب القيادية الرئيسة، حيث تم انتخاب الريسي، الذي شغل سابقاً منصب مندوب اللجنة التنفيذية في آسيا، لمدة أربع سنوات كرئيس للمنظمة، كما انتخبت الجمعية العمومية سبعة أعضاء للجنة التنفيذية.

وأكد اللواء الدكتور أحمد الريسي في خطابه بعد التصويت أن هذا الفوز يأتي تتويجاً لسمعة الإمارات الطيبة برؤية قيادتها، وحصيلة عملها المتفاني، وجهودها العالمية المتواصلة في تعزيز العمل الدولي والاستجابة الإنسانية في حالات الأزمات، والحرص على السلم والأمن الدوليين، وترسيخ لغة الحوار بين شعوب العالم.

وقال: «سأبذل قصارى جهدي لضمان الحفاظ على مسار (الإنتربول) كمنظمة تلبي احتياجات الدول الأعضاء فيها، واحتياجات المجتمع العالمي في معركتنا ضد الجريمة.. ففي النهاية، نحن نتشارك الأهداف نفسها، ونعمل معاً من أجل عالم أكثر أماناً».

وأضاف: «يُشرّفني أنْ تمَّ انتخابي رئيساً لـ(الإنتربول)، وأنا فخور للغاية بكوني مسؤولاً عن إنفاذ القانون، وقيادة أبرز المنظمات الشرطية الدولية، وسأعمل بلا كلل لتعزيز التعاون، وتعزيز التقنية، وتحقيق التمويل المستدام لـ(الإنتربول)، دعماً للمسعى المشترك المتمثل في مجتمعات أكثر أماناً حول العالم».

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أكبر الدول الداعمة لجهود «الإنتربول» الدولي منذ انضمامها إلى المنظمة عام 1997، من خلال استضافة مؤتمرات المنظمة، وفعاليات الدورة الـ87 للجمعية العامة في دبي، واجتماعاتها الدورية، وتعزيز جهودها في مكافحة الجريمة وبرامج التدريب والعمليات المشتركة العابرة للحدود.

دكتوراه في الأمن

يشغل اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي منصب مفتش عام وزارة الداخلية في الإمارات منذ عام 2015، ويحمل شهادة الدكتوراه في الأمن من جامعة لندن ميتروبوليتان، وماجستير الإدارة الابتكارية من جامعة كوفنتري بالمملكة المتحدة، ودبلوم إدارة الشرطة من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، إلى جانب بكالوريوس في علوم الكمبيوتر من كلية «أوتربين» في أميركا، كما يتولى رئاسة عدد من الأندية الرياضية والثقافية والمجتمعية، والاتحادات الوطنية الرياضية، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية بالإمارات.

وقد تنقل بين عدد من المناصب في سلك الشرطة، وأسهم في عدد من المشروعات التقنية المتطورة التي نفذتها الشرطة الإماراتية في سعيها لتعزيز الأمن والأمان، وشارك بأدائه المتميز في برامج التطوير الشامل بوزارة الداخلية، ونشر ثقافة الابتكار في مجالات أمن المجتمعات، وإطلاق عدد من المشروعات الريادية، ويترأس عدداً من اللجان العليا بوزارة الداخلية، التي تعمل على مشروعات استراتيجية، إلى جانب ترؤسه عدداً من المؤتمرات التي تنظمها الوزارة.

وحصل اللواء الريسي على عدد كبير من الأوسمة والميداليات والجوائز المحلية والإقليمية والعالمية، من بينها ميدالية الإنقاذ، وميدالية القائد، وميدالية التميز الوظيفي، وميدالية الشرف الوطنية من جمهورية إيطاليا، وجائزة الشخصية الاتحادية، والميدالية العسكرية الملكية من المملكة العربية السعودية، وجائزة ستيفي العالمية، وجائزة الشرق الأوسط للقيادات الحكومية المتميزة.

طباعة