تنظمها جائزة دبي الدولية في دورتها الخامسة

«مسابقة الشيخة فاطمة للقرآن» تشهد منافسة قوية في ثاني أيامها

إحدى المتسابقات على المنصة خلال فعاليات الدورة الخامسة للمسابقة. من المصدر

استمرت منافسات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة، والتى تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في قاعة ندوة الثقافة والعلوم بدبي. وحضر أمسية اليوم الثاني للمسابقة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم المستشار إبراهيم محمد بوملحة، وأعضاء اللجنة المنظمة وجمهور من متابعي المسابقات القرآنية.

وشهد اليوم الثاني من المسابقة منافسة قوية بين المتسابقات، إذ تقدمت للتلاوة أمام لجنة الاختبار سعدية عمر أبكر من الكاميرون، وحنيفة عبدالناصر معلم أحمد من المملكة المتحدة، وآسية علي أحمد من نيجيريا، وإيمان أحمد محمد أبوعليقة من الأردن، ومنى عبدي فاتار عبدي فرح من كينيا، وأميرة عدنان من جمهورية القمر المتحدة، وكانت مستويات الحفظ لدى متسابقات اليوم الثاني متميزة.

وقالت المتسابقة رويدة قاسم محمد ممثلة الولايات المتحدة: «حصلت على الباكالوريوس في الهندسة، ولدت ونشأت في الولايات المتحدة، وهناك بدأت حفظ القرآن بسن الـ11، وختمته بعمر الـ17، لا يحفظ والداي القرآن لكنهما حرصا على تحفيظي مع إخوتي الستة القرآن الكريم».

أمّا ممثلة الفلبين ناصورة حمود سوماعيل، فأعربت عن سعادتها بمشاركتها في هذه المسابقة، وقالت: «كبرت في مركز الأيتام، ومن حسن حظي أن كان المركز الذي وضعت فيه هو عبارة عن مؤسسة خيرية أنشئت لرعاية الأيتام، وتقوم بتحفيظ أهم المتون العلمية من كتاب الأشبال، وكتاب التوحيد، والتفسير، والعقيدة، ومن هنا جاءت فكرة حفظ القرآن الكريم».

وقالت المتسابقة فريال أحمد مصباح ممثلة فلسطين، إنها طالبة في السنة الرابعة في تخصص الاقتصاد والإدارة بالجامعة القاسمية، وبدأت الحفظ بعمر السابعة وختمت بعمر الـ15، وأضافت: «أنتمي إلى أسرة حافظة، فوالدي حافظ، واعتدت أن أراه يختم كل فترة، ووالدتي مجازة بالقراءات العشر، وإخوتي الثلاثة من الحفظة».

أمّا ممثلة الهند المتسابقة صالحة بايكا بنت الـ20 ربيعاً، فقالت إنها درست في الهند حتى العاشرة من عمرها ثم جاءت مع والدها إلى الإمارات للإقامة، فسجلت بمركز لتحفيظ القرآن في دبي، وفيه حفظت القرآن وختمته، شجّعها والداها على الحفظ، ويدرس إخوتها الكبار التفسير في الهند.

وأضافت: «هذه أول مسابقة دولية أشارك فيها، وقد كان أبي يراها ويتابعها، ولما رأى الإعلان عنها سارع للسؤال عن كيفية الترشيح، وأخذني وامتحنت ونجحت».

طباعة