في محاضرة شهدها محمد بن زايد وقدمها وزير الخارجية الأميركي السابق

مايك بومبيو: قدرة الإمارات على خدمة العالم لا يمكن قياسها

محمد بن زايد خلال حضوره محاضرة بومبيو بقصر البطين في أبوظبي. وام

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مساء أول من أمس، بقصر البطين في أبوظبي، محاضرة ألقاها وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، تحت عنوان «الولايات المتحدة الأميركية والإمارات العربية المتحدة..التحديات والفرص المشتركة»، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى جموع من المواطنين.

وتناولت المحاضرة، التي نظّمها مجلس محمد بن زايد، خمسة محاور رئيسة، شملت «الإيمان والأسرة والأسواق، الوضوح الاستراتيجي، التحديات المشتركة، الطاقة والتنمية، الحدود المشتركة»، حيث بدأ بومبيو حديثه معرباً عن شعوره بالامتنان والسعادة البالغة لوجوده في دولة الإمارات، وقال: «أرى أن دولة الإمارات لديها قدرات لا يمكن قياسها لخدمة العالم، وأثمّن وأقدّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يقود مسيرة المساواة بين الرجال والنساء، باعتبارها ركيزة أساسية لهذه الدولة التي بات 80% من نسائها إمّا متعلمات أو لايزلن يتعلمن تعليماً عالياً، ليتمكّن من خدمة وطنهن إلى جانب الرجال».

وأضاف: «الأسرة العربية مثال مضيء ومشع لمواجهة مناهج وسياسات تريد استبدال العائلة بالدولة، والتاريخ يؤكد أن المسلمين ليسوا دعاة تدمير، والدليل أنهم لم يدمروا الكتب الإغريقية والرومانية على سبيل المثال، بل على العكس حافظوا عليها، وأمدّوا الغرب بالعلم والمعرفة في الكثير من المجالات».

وانتقد بومبيو ما وصفه بـ«تفشّي ظاهرة التنمر»، الذي اعتبره مرضاً خبيثاً يؤثّر في كل شعوب العالم، قائلاً: «لكي تتمكن الأمم من إيقاف هذا السرطان المستشري والسيطرة عليه، يجب الاعتماد على ثلاث ركائز أساسية، هي الإيمان والعائلة والأسواق، وهي ركائز أخلاقية واقتصادية مشتركة تقود الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات لتحقيق آمال وأحلام وتطلعات شعبيهما».

وتطرّق وزير الخارجية الأميركي السابق إلى اجتماعات «مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغيّر المناخ»، المعروف باسم القمة العالمية للمناخ، قائلاً: «نحن جميعاً نريد هواءً نقياً وماءً نظيفاً، لكن يجب ألّا يأتي الاهتمام بالمناخ ومواجهة التغيرات المناخية على حساب أمم وشعوب تعيش تحت خط الفقر بلا طاقة ولا مياه، وهذا هو التحدي الحقيقي الذي تجب مواجهته والتعامل معه أولاً». وأشاد بومبيو باهتمام قيادة الإمارات بتطوير كوادرها الوطنية من الشباب والإناث، والحرص على توفير التعليم اللائق لهم داخل الدولة وخارجها ليصبحوا خير سند لوطنهم.

وقال: «في بداية حياتي درست الهندسة الميكانيكية في الأكاديمية العسكرية الأميركية، وكنت الأول على دفعتي، لكني اليوم على يقين بأن هناك مهندسين إماراتيين لديهم علم ومهنية وفكر، تجعلهم يضعونني في جيوبهم الصغيرة».

مايك بومبيو:

• «محمد بن زايد يقود مسيرة للمساواة بين الرجال والنساء، باعتبارها ركيزة أساسية للدولة».

طباعة