مرّ على إنشائها أكثر من 40 عاماً

«بلدي كلباء» يدرس إعادة تأهيل المناطق السكنية القديمة

مجلس بلدي كلباء يرصد حاجة المواطنين أصحاب المساكن القديمة والمتهالكة. من المصدر

كشف رئيس مجلس بلدي كلباء، الدكتور سليمان سرحان الزعابي، لـ«الإمارات اليوم»، عن دراسة حديثة يقوم بها المجلس، بالتعاون مع إدارة التخطيط والمساحة، بهدف تطوير البنى التحتية، من خلال مشروع إعادة تأهيل المناطق القديمة، التي مر على إنشائها أكثر من 40 عاماً، متمثلة في مناطق السور وسهيلة والخوير وخور كلباء والطريف والغيل.

وأفاد بأن المجلس حالياً في مرحلة رصد حاجة المواطنين في المنطقة، خصوصاً أصحاب المساكن القديمة والمتهالكة، التي مر على إنشائها أكثر من 40 عاماً، ولايزال يسكنها أصحابها، وجعلها أولوية في الدراسة، حفاظاً على سلامة ساكنيها، منوهاً بأن مشروع إحلال المساكن يعد من المشروعات التي يوليها المجلس اهتماماً كبيراً، كونها تساعد على انتقال المواطن من مسكن متهالك وغير صالح للسكن، إلى تأمين المسكن الملائم، الذي يتناسب مع بيئة الأسرة الإماراتية وطبيعة حياتها.

وتابع أن معظم المناطق التي تحوي المساكن القديمة المتهالكة تم تأمينها، وتأهيل المرافق الخدمية الخاصة بها، كرصف الطرق الداخلية لها، وغيرها من المرافق، وذلك في اجتماع عقده المجلس أخيراً مع هيئة تنفيذ المبادرات وتطوير البنى التحتية لإمارة الشارقة، والشركة المنفذة لمباني منطقتَي السور وسهيلة.

وأشار الزعابي إلى أنه تم الاتفاق مع إحدى الشركات المنفذة للمشروعات في مدينة كلباء، للتركيز على مشروع البنايات التجارية والسكنية في منطقة سهيلة، ومتابعة مجريات العمل فيها بشكل مستمر، لضمان استكمال تسليمه للمستحقين بعد سبعة أشهر، علماً بأنه تم تسليم بعض من البنايات التجارية والانتهاء من بنائها.

وأكد أنه تم البدء في وضع الأساسات لمشروعي نادي كلباء للمعاقين ومدرسة فيكتوريا الدولية، إضافة إلى استمرار العمل بمشروع تطوير سوق الجبيل للأسماك والخضراوات، كما تم استكمال تطوير شارع الوحدة حتى منطقة سارية العلم، مع توفير عدد من المواقف الخاصة بالمركبات، وإعادة رصفة وترتيبه بشكل يجعله قادراً على استيعاب المنطقة التجارية والمباني الحكومية، التي سيخدم فيها المتعاملين بالدوائر الحكومية والمستهلكين، لافتاً إلى أن المجلس، بالتعاون مع البلدية، قد حقق العديد من الإنجازات خلال العامين الماضي والجاري، خصوصاً في مجال تطوير البنية التحتية والخدمية، مواكبة للتوسع العمراني الذي تشهده مدينة كلباء، بسبب زيادة عدد سكانها.

ونوه الزعابي إلى أن المجلس يعمل على تطوير البنية التحتية وفق أفضل الممارسات، بدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

• مجلس بلدي كلباء يسعى إلى تأمين مسكن ملائم يتناسب مع بيئة الأسرة الإماراتية وطبيعة حياتها.

طباعة