مع بدء إصدار إذن دخول لـ5 سنوات لموظفي الشركات العالمية في الإمارة

حمدان بن محمد: دبي مستمرة في خلق فرص النجاح ومنح شركائها المقومات الـداعمة للنمو

صورة

عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مواصلة دبي ترسيخ موقعها كنموذج للمدن المتحضرة التي تعمل على إتاحة كل الفرص الداعمة للتطور والنمو والازدهار، سواء لقطاعاتها الداخلية أو لشركائها من مؤسسات وشركات عالمية، من مختلف الأحجام والتخصصات، وكذلك الأفراد من أصحاب المواهب والقدرات الإبداعية في العديد من المجالات النوعية، وذلك من خلال تبني وتفعيل إجراءات تزيد من جاذبية بيئتها، وتجعلها دائماً الخيار المفضّل أمام كل صاحب حلم كبير للنجاح.

وقال سموه: «دبي مستمرة في خلق الفرص الجديدة للنجاح والتطور.. ومنح شركائها من شركات وأفراد المقومات الداعمة للنمو، مع الاستفادة من كونها إحدى أسرع المدن تطوراً وأكثرها أمناً وانفتاحاً على العالم، وتجاوباً مع مستجداته.. نستمع بكل اهتمام إلى متطلبات شركائنا، ولا ندخر جهداً في تلبية تطلعاتهم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم انطلاقاً من دبي».

جاء ذلك بمناسبة بدء الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي إصدار «إذن دخول سياحي» لخمس سنوات، لمصلحة قطاع الأعمال، في خطوة من شأنها تطوير المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والتنافسية، وتأكيد مكانة الإمارات ودبي بين الوجهات السياحية الرئيسة على مستوى العالم، وذلك مع سماح إذن الدخول متعدد السفرات لحامله بالبقاء في الدولة لمدة 90 يوماً، قابلة للتمديد لمدة مماثلة، فيما أتى إصدار الإذن الجديد من خلال تعاون وثيق مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي.

وتماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في جعل دبي المدينة الأفضل في العالم للحياة والعمل والزيارة، يتيح هذا النوع من الأذونات للشركات العالمية التسجيل عبر منصة خاصة، لإتاحة المجال أمام موظفيها للسفر إلى الدولة مرات متعددة، لتسهيل مشاركتهم وحضورهم الفعاليات والمؤتمرات والدورات التدريبية والاجتماعات والمعارض، وغيرها من الأنشطة الأخرى، بكل سهولة ويسر.

ويأتي إذن الدخول المتعدد الجديد لينضم إلى سلسلة أذونات الدخول التي تم استحداثها في الفترة الماضية، مثل إذن دخول العمل عن بعد، والتقاعد في دبي، والإقامة الذهبية، وغيرها، التي توفّر جميعها البيئة المناسبة للعيش والعمل والزيارة لواحدة من أكثر الوجهات العالمية تميّزاً في مجالي السياحة والأعمال، نظراً لما تتمتّع به من بنية تحتية متطوّرة، وأسلوب حياة عصري، مع توافر كل المقومات التي تضمن صحة وسلامة سكّان دبي وزوّارها.

وتتوافق هذه الخطوة مع الجهود المبذولة لتسريع معدلات نمو القطاع السياحي، وما تشهده دبي من نشاط كبير خلال هذه الفترة، لاسيما مع استضافة «إكسبو 2020 دبي»، الحدث الأكبر عالمياً والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، وكذلك الاحتفالات باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما تستضيف دبي خلال المرحلة المقبلة قائمة طويلة من المهرجانات والأحداث والفعاليات المتنوعة، موفرةً تجارب استثنائية لضيوفها، وذلك بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وموقعها الجغرافي المميز في قلب العالم، حيث يمكن الوصول إليها بكل سهولة من خلال شبكة الوجهات العالمية لـ«طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، فضلاً عن وجود مجموعة واسعة من الوجهات التي تلبي متطلبات الأعمال والترفيه، إضافة إلى تعدد مناطق الجذب السياحي والأنشطة التي تناسب الجميع على مدار العام.

وقال مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري: «الخطوة الجديدة، المتمثلة في منح إذن دخول سياحي متعدد الدخول لخمس سنوات لموظفي الشركات الكبرى، تعزز سمعة دبي العالمية باعتبارها نموذجاً للأفكار المبدعة، وتظهر مدى ترحيبها بزوارها من الجنسيات كافة، وحرصها على تبسيط الإجراءات للتشجيع على زيارتها أكثر من مرّة».

وأكد العناية الكبيرة التي توليها «إقامة دبي» لتسهيل إجراءات إصدار أذونات الدخول لكل الجنسيات، للإسهام في تحقيق رؤية توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في دعم الوصول بأداء مختلف القطاعات الاقتصادية إلى أرفع المستويات، وتطبيق الأفكار التي تسهم في تأكيد موقع دبي مركزاً رئيساً للأعمال والاستثمار والسياحة.

وأضاف: «لطالما اشتهرت دبي بكونها وجهة تمتلك كل مقومات الجذب من وجهات فريدة وخدمات متميزة، ولا شك أن منح الشركات العالمية الفرصة للحصول على أذونات دخول لموظفيها لخمس سنوات سيسهم في زيادة أعداد الزوار الدوليين لدبي، لاسيما الذين يأتون كمجموعات، وهو ما سينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية، لاسيما قطاع السياحة».

من جهته، قال المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، هلال سعيد المرّي: «تتماشى هذه الخطوة مع الجهود المبذولة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لجعل دبي المدينة الأفضل في العالم للحياة والعمل، وكذلك الوجهة المفضّلة للسفر، وأكثرها استقطاباً للسياح وتكراراً للزيارة».

وأضاف: «تمتلك دبي الكثير من الإمكانات، وكذلك العروض والمقوّمات السياحية، التي تزيد من جاذبيتها، وتجعلها على رأس قائمة الوجهات التي تفضّل الشركات العالمية إقامة فعالياتها واجتماعاتها فيها، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على سياحة الأعمال. وفي إطار ما تشهده المدينة من العودة إلى الحياة الطبيعية، واستضافتها المزيد من الفعاليات والأحداث الكبرى خلال الفترة المقبلة، فإن إتاحة المجال أمام الشركات الكبرى لاستصدار أذونات دخول سياحية لموظفيها لخمس سنوات يمكّنها من التخطيط المسبق لأنشطتها وفعالياتها في دبي».

وأكد المري على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكذلك إيجاد قنوات للتشاور والتعاون، بما يعود بالفائدة على كل الأطراف، الأمر الذي يسهم في ترسيخ مكانة دبي العالمية في مختلف المجالات، كوجهة مفضلة وآمنة للزيارة، ومتاحة لجميع المسافرين.

وقد أسهم تضافر الجهود بين دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والجهات المعنية والشركاء في عودة الثقة والزخم إلى قطاع السفر، إذ استقبلت دبي منذ بداية العام الجاري من شهر يناير وإلى سبتمبر نحو 3.85 ملايين زائر دولي.

فيما وصل عدد المنشآت الفندقية في الإمارة إلى 726 منشأة، توفر 132 ألفاً و868 غرفة فندقية، فيما تبوأت دبي خلال الفترة ذاتها المركز الثاني عالمياً، قبل لندن وباريس، من حيث نسبة الإشغال الفندقي بمتوسط 61%.

وكان البنك الدولي قد قدم في سبتمبر الماضي شهادة بجودة الخدمات التي توفرها دبي للمستثمرين، واصفاً إياها بأنها منصة لوجستية ذات طراز عالمي. وقال البنك في تقرير بعنوان «في خدمتك؟ وعد التنمية التي تقودها الخدمات» إن دبي واحدة من أبرز النماذج على مستوى العالم لمراكز الخدمات، وبصفة خاصة الخدمات اللوجستية والمالية. كما نالت دبي المركز الأول إقليمياً والـ11 عالمياً من بين 25 مدينة عالمية على مؤشر «أفضل مُدن الأعمال في منح تأشيرات الإقامة للمستثمرين» من شركة «هنلي آند بارتنرز» البريطانية، المتخصصة في استشارات الإقامة والمُواطَنة.

ويمكن للشركات العالمية المهتمة بالحصول على هذه الفئة من أذونات الدخول اتباع الإجراءات المحددة عبر الموقع الإلكتروني (ww.dubaimultiyear.com).


ولي عهد دبي:

«دبي تواصل ترسيخ موقعها نموذجاً للمدن المتحضّرة وتعمل على إتاحة جميع الفرص الداعمة لقطاعاتها».

«نستمع بكل اهتمام إلى متطلبات شركائنا ولا ندخر جهداً في تلبية تطلعاتهم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم».

«دبي إحدى أسرع المدن تطوراً وأكثرها أمناً وانفتاحاً على العالم وتجاوباً مع مستجداته».


• 3.85 مليون زائر دولي استقبلتهم دبي منذ بداية العام الجاري.

• 726 عدد المنشآت الفندقية في دبي توفر 132 ألفاً و868 غرفة.

• إذن الدخول المتعدد لـ 5 سنوات ثمرة تعاون «الإقامة» و«دبي للاقتصاد والسياحة».

• الإذن يسمح لموظفي الشركات العالمية بزيارة دبي مرات عدة في السنة.

• دبي تبوأت المركز الثاني عالمياً قبل لندن وباريس من حيث نسبة الإشغال الفندقي بمتوسط 61%.

طباعة