انطلاق مهرجان الأقصر للشعر العربي بمشاركة 40 شاعراً

إنطلقت فعاليات مهرجان الأقصر للشعر العربي في دورته السادسة بقصر الثقافة بمدينة الاقصر (مصر) مساء أمس، حيث كانت فرقة الفنون التلقائية من خلال ادائها للموسيقى الفلكلورية في إستقبال ضيوف المهرجان وشعرائها الاربعين من 18 محافظة مصرية منهم 27 يشاركون للمرة الأولى و لاعلاميين ومحبي الشعر وعشاق مدينة الاقصر التي قصدوها أيضاً للمشاركة في إفتتاح مشروع تنموي (طريق الكباش).

بدأ الافتتاح بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية بقاعة الاحتفالات الكبرى بقصر الثقافة في الأقصر بحضور سعادة الاستاذ عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، الاستاذ محمد عبدالقادر نائب السيد المستشار مصطفى الهم محافظ الاقصر، الاستاذ محمد إدريس رئيس إقليم جنوب الصعيد الثقافي، الاستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الاستاذ محمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، و الاستاذ حسين القباحي مدير بيت الشعر في الأقصر.

رحب مدير بيت الشعر في الأقصر حسين القباحي بالحضور، وثمن مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضة المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء بيوت الشعر وأثرها في إعادة القيمة للشعر، وتطرق إلى الحديث عن الدورة السادسة وبرنامجها الذي يمتد خلال أربعة أيام، وتحدث عن الشخصية المحتفى بها نظرا لدعمه لأنظمة بيت الشعر وهو محمد محجوب عزوز رئيس جامعة الأقصر، حيث أن بيت الشعر في الاقصر أنتج 26 عنوانا للمبدعين، أُصدرت من قبل دائرة الثقافة بالشارقة، وذكر عن زيارة 17 محافظة مصرية وإقامة أنشطة فيها، وشكر تعاون المؤسسات من أجل إنتاج عمل ثقافي تكاملي.

ثم القى رئيس دائرة الثقافة في الشارقة عبدالله بن محمد العويس كلمة جاء فيها: «دورة جديدة من دورات مهرجان الشعر العربي تنعقد في الأقصر، في المناسبة السادسة لتأسيس بيت الشعر فيها، وهي المناسبة التي تجمع فيها الشعراء من جميع محافظات مصر، ملبيّن داعي الشعر والمعنى الأصيل، ولتلتقي الحروف على ضفاف نيل الأقصر، ولتشكّل مهرجاناً للاوزان والقوافي وتبياناً لمعانٍ خالدةٍ تسجّل حبّاً عميقاً يجمع الإمارات ومصر في ظل قيادة تعمل على تعزيز التعاون المشترك، ولتؤكّد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين».

وأكد حرص بيت الشعر خلال الأعوام الماضية لتفعيل الساحة الأدبية في مصر، مكمّلاً الدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية، ولقد نتجت عن تلك المساهمات الثقافية الفاعلة عن اكتشاف العديد من المواهب الشعرية الشابة، التي تبشّر بمستقبل شعري واعد، كما ساهم بيت الشعر في تكريم القامات الأدبية المصرية من خلال استضافتهم لتقديم تجاربهم الأدبية، لتتكامل منظومة العمل الثقافي للبيت باستقطابه أطياف الشعر وتنوعاته، لتعزّز المسيرة الثقافية في مصر العزيزة، التي تستمر في رفد الساحة العربية بالأدباء والشعراء. 

طباعة