انخفاض وفيات حوادث الطرق من 22 لكل 100 ألف في 2006 إلى 1.8 خلال 2020

مشروعات البنية التحتية للطرق في دبي تسهم في توفير 220 مليار درهم

صورة

كشف المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات مطر محمد الطاير، أن الاستثمارات الضخمة لحكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاعي الطرق والنقل، أسهمت في توفير قرابة 220 مليار درهم من قيمة الوقت والوقود المهدرين، بسبب الازدحامات المرورية، خلال الفترة من 2006 إلى 2020، وفي المقابل بلغ إجمالي حجم الاستثمار لتطوير الطرق والنقل، خلال الفترة نفسها أكثر من 140 مليار درهم.

وقال الطاير في الكلمة الرئيسة للمؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للطرق، التي كانت بعنوان: «طرق المستقبل: مسار دبي إلى التنقل المستدام»:

«أنجزت الهيئة حزمة واسعة من المشروعات الضخمة في فترة قياسية، أهمها مشروع مترو دبي الذي أنجز في أربع سنوات فقط، ومشروع قناة دبي المائية في أقل من ثلاث سنوات، ومضاعفة طول شبكة الطرق من 8715 مسرب ـ كيلومتر عام 2006 إلى 18255 مسرب ـ كيلومتر عام 2020، ومضاعفة عدد جسور وأنفاق المركبات إلى خمسة أضعاف من 129 جسراً ونفقاً عام 2006 إلى 844 جسراً ونفقاً 2020، ومضاعفة عدد جسور وأنفاق المشاة إلى أربعة أضعاف، حيث ارتفع العدد من 26 جسراً ونفقاً للمشاة إلى 125 جسراً ونفقاً خلال الفترة نفسها، وزاد طول شبكة المسارات الخاصة بالدراجات الهوائية من تسعة كيلومترات عام 2006 إلى 463 كيلومتراً عام 2020، ويتوقع أن يصل إلى 668 كيلومتراً بحلول عام 2025.

وأكد الطاير أن المشروعات التي نفذتها الهيئة، عززت من التنافسية العالمية لدولة الإمارات، وحصولها على المركز الأول عالمياً في جودة الطرق، لمدة خمس سنوات متتالية، كما أسهمت جهود الهيئة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، في خفض وفيات حوادث الطرق من نحو 22 حالة وفاة، لكل 100 ألف عام 2006، إلى 1.8 حالة عام 2020، وخفض وفيات حوادث المشاة من 9.5 وفيات لكل 100 ألف من السكان عام 2007، إلى 0.5 وفاة عام 2020. وقال الطاير: «تعد الاستدامة البيئية محوراً رئيساً في أجندة حكومة دولة الإمارات، وهي أول حكومة في المنطقة، تؤكد التزامها بتنفيذ استراتيجية الحياد المناخي 2050، ويتسبب قطاع النقل بنسبة 22% من الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم، ودعماً لجهود الدولة في الحفاظ على البيئة، حدثت هيئة الطرق والمواصلات رؤيتها، لتنسجم مع التوجهات المستقبلية لإمارة دبي، لتصبح: (الريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام)، وتعد الاستدامة جزءاً مهماً من استراتيجيات ومبادرات الهيئة، التي أطلقت عدداً من الاستراتيجيات والمبادرات للحفاظ على البيئة، وتقليل البصمة الكربونية لقطاع النقل، ووضعت الهيئة خريطة طريق، لتحقيق صفر انبعاثات كربونية في وسائل المواصلات العامة، بحلول عام 2050، وأسهمت مبادرات الهيئة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 400 ألف طن عام 2020».

وتطرق الطاير في كلمته، لجهود حكومة دبي في التنمية الحضرية المستدامة، حيث أطلقت دبي خطتها الحضرية «دبي 2040»، التي ترتكز على التنمية التي تتمحور حول الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وجعل دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم، ووفقاً للخطة، حيث سيقيم 55% من السكان على بعد 800 متر من محطات المترو، وسيكون بمقدور 80% من السكان الوصول للخدمات العامة الأساسية، في مدة لا تتجاوز 20 دقيقة، سيراً على الأقدام أو باستخدام الدراجة الهوائية، وستكون 60% من إجمالي مساحة الإمارة محميات طبيعية ومناطق ريفية. كما تطرق لدور الهيئة في تبني نهج الابتكار في التعامل مع التحديات، في تصميم وتنفيذ المشروعات العملاقة، وإنجازها وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد، وأهمها مترو دبي، الذي نفذ في أربع سنوات، ومشروع قناة دبي المائية، الذي اكتمل رغم التحديات المعقدة، مثل مرور مسار القناة عبر ثلاثة شوارع رئيسة، بإجمالي 28 مساراً، في منطقة ذات بنية تحتية مكتملة، وشبكة ضخمة من خطوط الخدمات المهمة، وتطلب تنفيذها نقل 2.2 مليون متر مكعب من الأتربة والصخور، استخدمت في إنشاء جزيرة اصطناعية في نهاية القناة المائية قرب الشاطئ.

رحلات ذاتية القيادة

استعرض المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات مطر محمد الطاير، جهود الهيئة في تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتحويل 25% من إجمالي الرحلات في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول عام 2030، وقال: «تختلف هذه الاستراتيجية عن الاستراتيجيات الأخرى، في أنها تغطي جميع وسائل النقل الجماعي والخاصة، مثل القطارات والحافلات ووسائل النقل البحري ومركبات الأجرة، إضافة إلى المركبات الخاصة، بينما تركز كثير من المدن على عدد محدود من الوسائل، مشيراً إلى أن الهيئة، وقعت اتفاقية مع شركة (جنرال موتورز - كروز) العالمية، لتشغيل مركبات الشركة ذاتية القيادة في تقديم خدمة مركبات الأجرة، والتنقل المشترك عام 2023، لتكون دبي المدينة الأولى عالمياً خارج الولايات المتحدة الأميركية، التي تشغل مركبات الشركة».

140 مليار درهم حجم الاستثمار في تطوير الطرق والنقل في دبي خلال 15 سنة.

طباعة