«دبي للتطوّع» يساعد الطلاب على تنظيم مشاركاتهم

«تنمية المجتمع» في دبي تُصدر 967 شهادة توثيق للساعات التطوّعية

صورة

كشفت هيئة تنمية المجتمع في دبي أنها أصدرت، منذ بداية العام الجاري، 967 إفادة لتوثيق الساعات التطوعية لطلاب الجامعات منذ بدء العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، وقالت الهيئة إن طلبة كليات التقنية العليا كانوا الأكثر طلباً لهذه الإفادات.

وبينت الهيئة أن برنامج «دبي للتطوع»، ومن خلال تطبيقه الذكي يوفر مجموعة من الميزات والتسهيلات للمتطوعين المسجلين في البرنامج، خصوصاً الطلبة، حيث يتيح لهم البقاء على معرفة بأحدث المستجدات من حيث الفرص التطوعية المعروضة، والتقدم للمشاركة في الفرص التطوعية التي يرغبون بها ضمن قطاعات عملية مختلفة تعزز من مهاراتهم العملية وقدرتهم على الدخول بثقة إلى سوق العمل.

وقال مدير إدارة التلاحم الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع، أحمد لوتاه، أن التعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة في الدولة، وعلى رأسها كليات التقنية العليا وجامعة زايد، أسهم في نشر ثقافة التطوع بين الطلاب، كما أسهم تطبيق برنامج دبي للتطوع في توفير المنصة الملاءمة للطلاب بما يتضمنه من ميزات لتنظيم ملفاتهم الشخصية وتوثيق ساعاتهم التطوعية.

وقال لوتاه: «تعتمد بعض المؤسسات التعليمية العمل التطوعي كأحد متطلبات التخرج لديها، ويسهم تطبيق دبي للتطوع في تسهيل معرفة الطلاب بالفرص التطوعية الواسعة والمتنوعة التي يمكنهم المشاركة بها، وفي التسجيل واحتساب الساعات التطوعية، كما تقدم لهم الهيئة إفادات توثق ساعاتهم التطوعية يتم اعتمادها لدى مؤسساتهم التعليمية. ونعتقد أن توجيه الطلاب في هذه المرحلة لمعرفة الفرص التطوعية وخوض مجالات العمل التطوعي يسهم بشكل كبير في توسيع آفاقهم وتطوير مهاراتهم العملية، وبناء شخصياتهم، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي عليهم كأفراد وعلى مستقبلهم العملي، فضلاً عن استثمار طاقاتهم وإبداعاتهم في خدمة المجتمع بمختلف قطاعاته».

وأكد لوتاه أن المنتسبين لبرنامج «دبي للتطوع» يدركون هذا الأثر، ومع تزايد عدد ساعاتهم التطوعية تزداد رغبتهم بالمشاركات التطوعية أكثر فأكثر، خصوصاً في مجال العمل الاجتماعي.

ويوفر برنامج «دبي للتطوع»، التابع لهيئة تنمية المجتمع، إمكانية الانضمام لجميع أفراد المجتمع، من مختلف الجنسيات والمجالات، كما يوفر إمكانية تسجيل الفرق التطوعية والجهات المتطوّع لديها.

طباعة