شرطة الشارقة تعيد دمج المفرج عنهم بـ «التأهيل»

شرطة الشارقة تسعى إلى تعزيز جودة حياة النزلاء والمُفرَج عنهم. من المصدر

أطلقت القيادة العامة لشرطة الشارقة، ممثلة بإدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية، مبادرة تأهيل لنزلاء المؤسسة المقرر الإفراج عنهم، وأسرهم، بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة.

وقالت نائب مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية، العقيد منى سرور الشويهي، إن المشروع تضمن فئتين، الأولى النزيل المقبل على الإفراج، والثانية أسرة النزيل المفرج عنه، بهدف تحقيق جودة الحياة النفسية والاجتماعية والصحية، من خلال تكثيف التواصل بينهم، لضمان خروج النزيل إلى أسرة قادرة على احتوائه واحتضانه، سبيلاً إلى أن يتبوأ مكانه الطبيعي فرداً منتجاً في المجتمع.

وكشفت عن حزمة متنوعة من البرامج الإصلاحية والتأهيلية التي استهدفت فئة النزلاء المقبلين على الإفراج، والتي تصبّ في مصلحة النزيل، وتؤهله لمواجهة الحياة وإعادة دمجه في المجتمع، وتمكنه من إدارة الحياة الأسرية، وإزالة حواجز الخوف والتردد التي قد تنتابه بعد الإفراج عنه.

وتضمنت تلك البرامج جلسات حوارية وإرشادية عبر منصة التواصل الاجتماعي، بنظام التعلم عن بُعد، ودورات خاصة بفن إدارة الغضب والضغوط وإدارة التوتر، والتخطيط السليم للحياة، وعدداً من البرامج المتعلقة بجودة الحياة الأسرية والذكاء الاجتماعي.

كما تسهم المبادرة في توعية أسرة النزيل لاحتوائه بعد الإفراج عنه، والوقوف إلى جانبه وتخفيف الضغوط عنه، وتوفير بيئة أسرية آمنة تسودها الألفة والاستقرار.

وأكدت الشويهي أن القيادة العامة لشرطة الشارقة حريصة على مراعاة حقوق النزلاء الإنسانية والقانونية، وتطبيق أفضل الممارسات في مجال إصلاحهم وتأهيلهم، وإعادة دمجهم في المجتمع، وتحقيق الريادة في ذلك، وتقديم الخدمات التي تعزز جودة حياة النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، ووضع الاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق ذلك.

طباعة