الإسعاف الوطني ينظم فعاليات متنوعة في الأسبوع العالمي لمكافحة العدوى

نظّم الإسعاف الوطني خلال أسبوع مكافحة العدوى الذي يحتفل به العالم سنويا في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر، فعاليات متنوعة في مقره الرئيس وعبر تقنيات الاتصال المرئي للتوعية بأهمية الوقاية من العدوى وطرق مكافحتها، وأهمية اللقاحات وزيادة الوعي الصحي بالإجراءات السليمة لحماية أفراد المجتمع من الإصابة بكوفيد-19 وغيرها من الأمراض المعدية.

وتماشيا مع الاحتفال العالمي لهذا العام تحت شعار «اجعل غايتك مكافحة العدوى»، ركزت الأنشطة التي أشرفت على تنفيذها إدارة الخدمات الطبية إلى جانب قسم الصحة والسلامة المهنية على أهمية الالتزام بالممارسات والإجراءات الاحترازية في الوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية وتعزيز الممارسات الصحية السليمة كغسل وتعقيم اليدين والطرق الصحيحة للعطس والسعال وتجنب لمس العينين والفم والحرص على نظافة المكان والتوعية حول لقاحات الأنفلونزا الموسمية وأهمية أخذها وغيرها.
 
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني أحمد الهاجري: «ما مر به العالم جعلنا نشهد ونقدر جميعا أهمية الالتزام بسبل الوقاية من العدوى ومكافحتها. إن الحفاظ على الصحة العامة يأتي في مقدمة أولوياتنا في الإسعاف الوطني، ويمثل أسبوع الوقاية من العدوى فرصة مثالية لمواصلة زيادة الوعي حول هذه القضايا الهامة. كما أدعو الجمهور إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي تعتبر محورية في التعافي من هذا الوباء العالمي وتيسير العودة الكاملة للحياة الطبيعية».

وقال المدير الإداري والطبي التنفيذي للإسعاف الوطني الدكتور أيمن أحمد: «إن جائحة كورونا سلطت الضوء بشكل كبيرعلى أهمية مكافحة العدوى والوقاية منها كما أبرزت تأثير ذلك على صحة المجتمع، مشيرا إلى الدور المحوري للإجراءات والبروتوكولات الصارمة التي تم اتخاذها في الإسعاف الوطني (كاحتياطات العزل والتعقيم والتطهير والتخلص الآمن من النفايات الطبية وعمليات تطعيم الموظفين التي اجتازت 99% وغيرها)، فضلا عن تكاتف الجهود الوطنية في التصدي للوباء ومنع تفشيه بين أفراد المجتمع، مما أسهم بشكل كبير في تخفيض عدد الإصابات بين الموظفين للحد الأدنى وفي ضمان سلامة المرضى والمتعاملين.»

كما شارك في دعم الحدث شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» والتي وفرت لقاح الإنفلونزا الموسمي لموظفي الإسعاف الوطني في مقره الرئيس، بالإضافة لرعاية كل من شركتي «ليدر هيلث كير» و«ميد ميديكال» اللتان أسهمتا بمعلومات قيّمة حول مكافحة العدوى وأحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

طباعة