شرطي دبي تحقق دقيقة و55 ثانية في زمن الاستجابة للحالات الطارئة

ثمن سعادة اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات بشرطة دبي، الدور الكبير الذي يؤديه ضباط وصف الضباط والأفراد العاملين في إدارة مركز القيادة والسيطرة والدوريات، في الحفاظ على الأمن في مناطق الاختصاص، وهو ما ساهم في تحقيق متوسط زمن الاستجابة للحالات الطارئة في الربع الثالث من العام الجاري الذي بلغ دقيقة و55 ثانية، فيما كان المستهدف 6 دقائق، بينما بلغ متوسط زمن الاستجابة للحالات الطارئة في الربع الثالث من العام الماضي 3 دقائق و37 ثانية وكان المستهدف 6 دقائق.

جاء ذلك خلال ترؤس سعادته لاجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للعمليات في الربع الثالث من العام الجاري، بحضور العميد الشيخ محمد عبد الله راشد المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد نبيل عبد الله الرضا، والعقيد محمد المهيري، نائب مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة، والعقيد عبدالله جاسم محمد، مدير مكتب التطوير المؤسسي لقطاع شؤون العمليات، والرائد دكتور عبد الرزاق عبد الرحيم رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط وعدد من الضباط.

وناقش الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، وتنفيذ التوصيات والقرارات خلال اجتماع التقييم للربع الثاني للعام الجاري، والاطلاع على المقارنة بين مؤشرات الأداء بين الربع الثالث لهذا العام والربع الثالث للعام الماضي.

واطلع اللواء الزفين على احصائيات إدارة مركز القيادة والسيطرة والتي أظهرت استقبال المركز مليونا و341 ألفا و612 مكالمة في الربع الثالث من العام الجاري وتم الرد على مليون و338 ألفا و647 مكالمة في غضون 10 ثوان أي ما يعادل 99.8% من المكالمات، بينما استقبل المركز مليونا و222الفا و608 مكالمة في الربع الثالث من العام الماضي وتم الرد على مليون و214 ألفا و49 مكالمة أي ما يعادل 99.2‎%‎.

كما واطلع اللواء الزفين على احصائيات مركز الاتصال 901 الذي سجل في الربع الثالث من العام الجاري 166 ألفا و837 مكالمة وتم الرد على 156 ألفا و339 مكالمة في غضون 20 ثانية أي ما يعادل 94%، بينما بلغ عدد المكالمات في الربع الثالث من العام الماضي 162 ألفا و606 مكالمة وتم الرد على 148 ألفا و474 مكالمة في غضون 20 ثانية أي ما يعادل 90% من عدد المكالمات.

يذكر أن هذه الاجتماعات تأتي لمتابعة تنفيذ منهجية متكاملة لتقييم نتائج الإدارات العامة بشكل ربع سنوي، ما يعطي فرصة وإمكانية للاطلاع على الاتجاهات التي تحدد أهداف الإدارات، كل حسب اختصاصه، والأساليب التي يتم بموجبها تقييم النتائج مقارنة بالسنوات الماضية، وتساهم في إدخال العديد من الخطط التطويرية للوقوف على مدى نجاح تلك الخطط من واقع تلك الأهداف المحققة.

طباعة