«الخريجين العالمي» ينطلق نوفمبر المقبل بمشاركة 70 دولة

لطيفة بنت محمد: رؤية محمد بن راشد جعلت دبي شريكاً في صنع مستقبل العالم

تُعقد النسخة السابعة من «معرض الخريجين العالمي»، في نوفمبر المقبل تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، وبالشراكة مع مجموعة «أ.ر.م» القابضة و«دبي للثقافة»، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى دعم واستقطاب العقول الشابة والمواهب الواعدة، وتشجيع الابتكارات الحديثة والأفكار المبدعة.
 
وسيتم تنظيم المعرض، الذي يُعد أكثر التجمعات العالمية ارتباطاً بطلاب الجامعات والأكاديميين والمبتكرين في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتصميم، خلال «أسبوع دبي للتصميم» بإقبال كبير وزيادة لافتة في حجم المشاركة، حيث ستضم نسخة هذا العام مشاركة 470 جامعة و600 أكاديمي من 70 دولة، وبزيادة قدرها 70% مقارنة بحجم المشاركة في نسخة العام الماضي.
 
وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، أن المعرض يعكس توجهات دبي والإمارات للاستعداد للمستقبل ويترجم الثقة الكبيرة في دور العنصر البشري كركيزة أساسية لبناء المستقبل، بينما يمثل المعرض فرصة كبيرة لاكتشاف المواهب والعقول المبدعة ومنحها الفرصة للازدهار والتفوق ومواصلة طريق النجاح بما يحقق أقصى فائدة لهم ولمجتمعاتهم بما يحملون من أفكار خلاقة وابتكارات من شأنها خلق عالم أفضل للإنسان.
 
وحول أهمية المعرض وأثره، قالت سموها: «رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جعلت دبي شريكاً في صنع مستقبل العالم باستقطاب وتشجيع المواهب والطاقات المبدعة من مختلف أنحائه، وتمكينها من تقديم إسهامات تخدم البشرية، لتتحول دبي إلى منصة يقصدها أصحاب الطموحات الكبيرة لتحويلها إلى واقع وإنجازات ملموسة».
 
وأوضحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد قائلة: «ترتكز استراتيجية (دبي للثقافة)، على عدة محاور تمثل دعم المواهب وإلهامها، وتمكين الاقتصاد الإبداعي في الإمارة أحد أهم أهداف هذه الاستراتيجية، إلى جانب الهدف المحوري المتمثل في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب».
 
وأضافت سموها: «نحرص على دعم رؤية إمارة دبي ودولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة؛ فقد مهدت الدولة الطريق لتطوير استراتيجيات للتنمية المستدامة والتعاون الدولي، وننظر إلى المواهب النابهة في معرض الخريجين العالمي كأحد أهم دعائم صناعات المستقبل، وعنصر رئيسي في تحفيز نمو الأسواق العالمية والقطاعات الاقتصادية الجديدة»، مشيرة سموها إلى أن هذه الرؤية الطموحة وضعت الإمارات ضمن قائمة أفضل الدول في مؤشرات تنافسية المواهب العالمية.
 
وكانت دراسة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية مؤخراً، أظهرت أن دبي تتمتع بالمركز الثالث عالمياً بين أكثر المدن المستهدفة للانتقال إليها بهدف العمل والحياة، حيث شملت الدراسة شريحة واسعة ومتنوعة من بينها أصحاب الشهادات العلمية العالية ممن يتمتعون بخبرات عملية في المجالات التقنية المتطورة.
 
ويسعى معرض الخريجين العالمي إلى إشراك الآلاف من الطلاب الأكثر إبداعاً من أبرز الجامعات الرائدة من مختلف أنحاء العالم، بينما يدعم الحدث محور ريادة الأعمال عبر تشجيع مشاريع الشباب للمضي قدماً بأفكارهم من خلال برامج التدريب المنظم، والإرشاد وفرص التمويل، وكذلك عبر تبني التقنيات المتطورة والجمع بين الابتكارات في العلوم والمجالات الإبداعية من مراكز الأبحاث الأكثر تطوراً في العالم.
 
وقال مدير معرض الخريجين العالمي تاديو بالداني كارافييري: «يحرص المعرض على تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للتأثير الايجابي، إذ يمثل منصة لاستعراض أحدث الحلول المستقبلية القائمة على العلوم الحديثة وكيفية توظيفها بما يخدم القطاعات الاستراتيجية في العالم»،
برنامج ريادة الأعمال.
 
وسيضم برنامج ريادة الأعمال، وهو جزء من معرض الخريجين العالمي هذا العام، ثلاثة أضعاف عدد المشاركين مقارنة بالعام الماضي، حيث سجّل أكثر من 1000 مشروع محمي بقانون الملكية الفكرية للانضمام إلى البرنامج الذي يوفر للمشاركين التدريب والتوجيه من قبل فريق مختص في بناء المشاريع ورواد القطاعات الحيوية، كما سيتاح للمشاركين الناجحين في ختام البرنامج الفرصة لطرح عروضهم على المستثمرين، بما في ذلك مجموعة «أ.ر.م» القابضة، التي تعهدت بتوفير تمويل بقيمة 10 ملايين درهم على مدى 10 سنوات لدعم تنفيذ مشاريع المشاركين في البرنامج.
 
ويشهد «معرض الخريجين العالمي» ابتكارات في مجالات تشمل الهندسة الحيوية والحوسبة السحابية وعلم الأعصاب والتصميم الحضري، ويقدمها خريجو أرقى الجامعات العالمية مثل: هارفارد، وستانفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وأوكسفورد، وكامبريدج، إلى جانب الكليات الإقليمية من الاقتصادات النامية بما في ذلك بوتان وإثيوبيا والسلفادور وجامايكا وبروناي، حيث تشكل مشاريع الخريجين فرصة للانضمام إلى عالم من الإبداع الأكاديمي والاستفادة من العقول الشابة التي تستطيع معالجة قضايا معقدة حول العالم من خلال الابتكارات المؤثرة اجتماعياَ.
طباعة