«دي بي ورلد» تطلق مشروع غابة المانغروف.. 100 ألف غرسة في محمية جبل علي

أطلقت «دي بي ورلد» مشروع غابة المانغروف الذي يتكون من قرابة 100 ألف غرسة في محمية جبل علي للحياة البرية في خطوة تأتي مواكبة للخطة الوطنية للتغير المناخي 2017 - 2050 لدولة الإمارات والاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي.

ويتسق المشروع مع إطار العمل الخاص بالاستدامة «عالمنا مستقبلنا» في «دي بي ورلد» والذي تُعد المحيطات فيه من المحاور الرئيسة استجابةً للهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في الحياة تحت الماء، كما يأتي استجابة لاستراتيجية المؤسسة في إعادة تجديد مياه المحيطات ومكوناتها البيئية.

وباعتبارها من دعاة حماية البيئة.. تؤكد «دي بي ورلد» خلال أسبوع التغير المناخي والتنوع البيولوجي في إكسبو 2020 دبي تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة على تمسكها بالحفاظ على كوكب الأرض.

ويقع مشروع غابة المانغروف في محمية جبل علي للحياة البرية حيث يغطي مساحة إجمالية تبلغ حوالي 10 هكتارات ستتم زراعتها بأشجار المانغروف بكثافة تبلغ قرابة 10 آلاف شجرة لكل هكتار ما يمكنه أن يقلل من انبعاث حوالي 3 - 8 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون للهكتار الواحد ما يعني أن الغابة بأكملها ستحتجز ما بين 30 - 80 طنًا من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون كل عام.

ويشترك مع «دي بي ورلد» في تنفيذ المشروع كل من مجموعة الإمارات للبيئة البحرية ومجموعة ستوري.. ومن المزايا الفريدة في هذه الغابة استخدام تقنية الوسم «إيكوماتشر» التي تسمح بتتبع نمو كل شجرة في المشروع.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة «دي بي ورلد»: يُعتبر البر والبحر جزءان لا ينفصلان ضمن مكونات دولة الإمارات، كما أنهما يُشكلان القاعدة الأساس لأعمالنا، لذا، نحن نؤمن أن الحفاظ على سلامة مواردنا البيئية يعتبر مسؤولية مشتركة بين الجميع، وكما قال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ( على البر وفي البحر عاش أجدادنا ومنهما استمدوا موارد حياتهم وقد أدركوا مبكرًا أهمية الحفاظ عليهما وأخذوا من كل منهما فقط ما كانوا يحتاجونه للبقاء ليحتفظوا بما تبقى من تلك الموارد رصيدًا للأجيال القادمة ).

من جهته قال عبدالله بن دميثان المدير التنفيذي والمدير العالم - دي بي ورلد الإمارات وجافزا إن مشروع غابة المانغروف يسهم في إعادة الحياة للعديد من المسطحات المائية في دولة الإمارات إذ يشمل المشروع تعاوننا مع العديد من الشركات مثل مايكروسوفت وبروكتر أند جامبل والإمارات العالمية للألومينيوم، معرباً عن أمله وعبر تعاضد الجهود في المستقبل القريب أن يتم الاعتراف بالمشروع على المستوى الدولي كمبادرة معتمدة لاحتواء الكربون.

طباعة