أكد أنه لايزال يعيش بيننا بالقيم والإنجازات

محمد بن راشد: الشيخ راشد سر تفوق دبي

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «أحد أهم أسرار تفوق دبي اليوم، هي منظومة القيم التي أرساها الشيخ راشد في منظومة الحكم في دبي، ولايزال يعيش بيننا بهذه القيم وبهذه الإنجازات».

جاء ذلك بمناسبة الذكرى الـ31 لرحيل المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي يصادف السابع من أكتوبر، وتعد المناسبة محطة لاستذكار مسيرة الخير والرخاء والأمن والاستقرار.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة على «تويتر»، أمس، إن «من أصعب اللحظات وداع من كان سبباً في وجودك.. وسبباً في وجود وطنك».

ونشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على حسابه في «تويتر» مقطع فيديو، يتضمن صوراً للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وفي الخلفية صور لمعرض «إكسبو 2020 دبي».

وقال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، في تغريدة على حساب سموه بـ«تويتر»، إن «الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، هو اسم ملهم في تاريخ العالم المعاصر، أسّس لحاضرنا الذي نعيشه اليوم، وقاد مسيرة التطوير لبناء دولة عصرية ومدينة عالمية، وصنع التاريخ لوطنه وشعبه، ولازلنا إلى اليوم نستلهم من رؤيته وإنجازاته الشيء الكثير».

ورحل المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، باني نهضة دبي، قبل 31 عاماً، مخلّفاً وراءه قلوباً عامرة بمحبته، وإرثاً عظيماً من الإنجازات والمكتسبات، وبصمات في مختلف القطاعات الحيوية في دبي، التي وضع اللبنة الأولى في بنائها، ورسم خريطة طريق لتميزها وريادتها العالمية التي هي عليها الآن، فكان تركيزه على بناء الإنسان، والاستثمار فيه، وخدمة شعبه ووطنه، وتحقيق الخير والرخاء له، واستغلال الإمكانات والفرص المتاحة له في ذلك الوقت من أجل التخطيط لحاضر ومستقبل الإمارة، التي أصبحت اليوم مدينة عالمية بكل امتياز، ومحط أنظار واهتمام الباحثين عن الريادة والتقدم والازدهار.

وقاد المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مسيرة التخطيط والبناء في دبي في وقت مبكر، بنظرة ثاقبة تستشرف المستقبل، فكان قائداً استثنائياً، اهتم بإنشاء البنى التحتية التي تمثل أهم عامل نجاح لجميع القطاعات، مثل التجارة والصناعة والسياحة والاستثمار، سواء كانت الطرق، أو الجسور، أو المطارات، أو الموانئ، التي أصبحت بمقام بوابات واسعة لتدفق المستثمرين والسياح والباحثين عن العمل والإقامة، فكان يفكر في حاضره في ذاك الوقت، وعينه على مستقبلنا اليوم وغداً، حتى غدت رؤيته في العمل والتخطيط مدرسة، ومنارة تستلهم الأجيال منها مبادئ التميز والتغيير والتطوير، مثلما بقيت نبراساً تقتدي به الأجيال حتى يومنا هذا.

ويعدّ المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، من الشخصيات المؤثرة في دولة الإمارات، إذ توافقت رؤيته مع رؤية إخوانه حكام الإمارات، في ضرورة قيام اتحاد بين الإمارات، التي تجمعها سمات مشتركة، تمثلت بوحدة التاريخ والجغرافيا والثقافة والعادات والتقاليد والملامح السياسية، وعمل مع رفيق دربه، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانهما حكام الإمارات، على تأسيس الدولة.

ففي الفترة ما قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، عمل المغفور لهما، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراهما، يداً بيد، لتحقيق حلم الوحدة، الذي صار حقيقة واقعة، بالإعلان عن تأسيس دولة الإمارات العربية المتّحدة، في عام 1971.

رجل دولة بامتياز

كان المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، رجل دولة وسياسة بامتياز، وأحد رموزها ورواد وحدتها وقوتها. امتازت شخصيته بالعفوية والبساطة والتواضع، وأجمع أبناء الوطن على محبته والالتفاف حوله، بعد أن أزال، طيب الله ثراه، جميع الحواجز بينه وبينهم، وكان يعد نفسه أباً ومعيناً لهم، ومسؤولاً عن توفير الحياة الكريمة والعزيزة لهم، وكذا الأمن والاستقرار والرخاء، كما ربطته علاقات أخوية متميزة بجميع حكام منطقة الخليج العربي.

• نائب رئيس الدولة: «من أصعب اللحظات وداع من كان سبباً في وجودك.. وسبباً في وجود وطنك».

طباعة