ضمن برنامج التبادل المعرفي وتشمل 11 محوراً حيوياً

شراكة إماراتية عراقية للتطوير الحكومي

القرقاوي وجوحي خلال توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية. من المصدر

أطلقت حكومة دولة الإمارات وحكومة جمهورية العراق، شراكة استراتيجية في التحديث والتطوير الحكومي، تقوم على تعزيز تبادل المعرفة والخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين، وتطوير القدرات البشرية وتبني أفضل الممارسات في العمل الحكومي، بالاستفادة من تجربة حكومة دولة الإمارات في التطوير والتحديث الحكومي.

وقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة دولة الإمارات محمد القرقاوي، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي القاضي رائد جوحي.

وتهدف الشراكة الاستراتيجية التي تأتي ضمن برنامج التبادل المعرفي الحكومي إلى نقل تجربة حكومة دولة الإمارات في تطوير العمل الحكومي، والارتقاء بمستويات الكفاءة والأداء في منظومة العمل الحكومي في العراق، من خلال إطلاق حزمة مبادرات ومشروعات استراتيجية تسهم في تعزيز الجاهزية للمستقبل وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات.

وأكد القرقاوي أن الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين الإمارات والعراق الشقيقة، تُبنى على العلاقات المتينة التي تجمع البلدين، وتركز على توسيع آفاق مشاركة الخبرات والتجارب وقصص النجاح والتبادل المعرفي في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز القدرات المؤسسية وتحسين الحوكمة ونظم قياس الأداء والتميز.

وقال إن حكومة الإمارات حريصة على مشاركة تجاربها الناجحة مع الحكومات كافة في المنطقة والعالم، والاستفادة من نماذج العمل المبتكرة التي تمكنت الدول من تطبيقها، لابتكار نماذج جديدة تمكن الحكومات من إيجاد حلول فعالة للتحديات الحالية والمستقبلية.

من جهته، أكد جوحي أن الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين الإمارات والعراق تأتي في إطار العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين، وحرص قيادة البلدين على تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الجهود وتطوير آفاق العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة.

وقال: «وضعنا خطة عمل تتألف من 11 محوراً، ووضعنا تفاصيلها وفرق العمل لكل منها، وسنستفيد من خطة حوكمة الورقة البيضاء في العراق، إضافة إلى خبرات أشقائنا في الإمارات، في تنفيذ هذه الخطة»، مشيراً إلى أن الشراكة بين حكومتي الإمارات والعراق تركز على تبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات الحكومية.

طباعة