بيئة الفجيرة لم تسجل أي بلاغ تلوث نفطي خلال 3 أشهر

كشفت المدير العام لهيئة البيئة بالفجيرة، أصيلة المعلا عن توقف التلوث البحري النفطي في مدينة دبا الفجيرة خلال ثلاثة أشهر الماضية، وانخفاض المخالفات البيئية إلى مخالفتين فقط في الإمارة والمناطق التابعة لها منذ بداية العام الجاري.
 
وأشارت إلى عدم تسجيل أي بلاغ ضد أي تلوث نفطي في مدينة دبا الفجيرة، إذ يتم مراقبة مياه البحر بشكل مستمر من خلال محطات مراقبة مخصصة لها تعمل بشكل مستمر مهمتها هي رصد أي تلوث في البيئة البحرية.
 
وأكدت أن الهيئة تتلقى باهتمام البلاغات المتعلقة بالتلوث البحري، عبر قنوات الاتصال المختلفة، وتقوم بالاستجابة الفورية لهذه البلاغات، للحد من انتشار التلوث، وتقليل آثاره على البيئة البحرية، إلى جانب مراقبة البيئة البحرية التي تتم أيضاً عبر الأقمار الاصطناعية وتغطي المياه الإقليمية والدولية.
 
وأوضح قسم البيئة والمحميات الطبيعية في بلدية دبا الفجيرة، أن مهام التصدي للتلوث البحري والبيئي كلفت فيه هيئة البيئة بالفجيرة أخيراً، إلا أنها تمكنت خلال الفترة الماضية من التعامل بحرفية وسرعة مع ست بلاغات للتلوث النفطي، تضررت منه شواطئ المدينة خلال خمسة أشهر الأولى من العام الجاري، مشيراً إلى أن أول بلاغ كان لتلوث بحري نفطي ورد للقسم في شهر أبريل الماضي، ويعد أكبر حوادث التلوث خلال هذا العام لبقائه لمدة أسبوع وتضرر البيئة البحرية منه بالإضافة للسواحل، وكان البلاغ الثاني في شهر مايو الماضي يفيد بوجود تلوث نفطي في عرض البحر دام لمدة أربعة أيام، وآخرها في يونيو كان تلوثاً بسيطاً.
 
وأشار إلى أن الملوثات البحرية التي تتكون من التسربات النفطية تطال سواحل مدينة دبا الفجيرة باستمرار دون توقف، ولها آثار سلبية على البيئة عموماً، ومختلف الكائنات الحية، ما يعني أنه يجب بذل الجهود المضاعفة لمكافحتها، وتعمل الفرق المختصة في المكافحة الفورية لأي تلوث بحري يطال سواحل المدينة لتمنع امتداده داخل الشواطئ، كما تقوم البلدية بتحذير الجمهور من ارتياد البحر واستخدام الشاطئ خلال تلك الفترة بسبب الروائح الكريهة، بالإضافة إلى المواد الكيميائية الموجودة في مادة النفط الخام.
طباعة