وفرت استراتيجيات وتمارين نفسية على موقعها الإلكتروني

«تنمية المجتمع» تضع استراتيجية لانتقال الأطفال أصحاب الهمم إلى «التعافي»

استراتيجيات «تنمية المجتمع» تصلح لكل الأطفال. من المصدر

أعلنت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، عن تدريب نحو 150 شخصاً على أساليب ومهارات الانتقال بالأطفال من أصحاب الهمم إلى مرحلة التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية بشكل آمن وسليم، ليكونوا نواة يمكنها تدريب كادر المعلمين والعاملين على رعاية وتأهيل أصحاب الهمم من مختصين والأهالي خلال الأشهر المقبلة، لافتة إلى أن عدد الأطفال المسجلين في مراكز أصحاب الهمم الحكومية والخاصة أكثر من 5000 طالب.

وقالت بن سليمان إن الوزارة عملت على وضع مرجع مفصل على هيئة دليل جامع للخطط والاستراتيجيات المطلوب تطبيقها خلال هذه المرحلة، لتمكين الأطفال من العودة إلى الحياة الطبيعية، مؤكدة أن تلك الاستراتيجيات يمكن استخدامها لكل فئات الأطفال وليس أصحاب الهمم فقط.

وتابعت أنه لابد من اتباع خطة وخطوات مدروسة لتهيئة الأطفال للدخول في مرحلة التعافي بعد أن عاش العالم فترة طويلة من أزمة «كورونا»، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب تغييرات في نظم السلوك الاجتماعي والتعليمي وغيرها من أجل العودة الآمنة التدريجية للحياة الطبيعية في المرحلة المقبلة.

وشرحت أن التغيرات التي فرضتها الأزمة وانعكاساتها على سلوك المجتمعات، وطالت الأطفال عبر طرق تواصلهم وتفاعلهم الاجتماعي وتعليمهم وترفيههم، تتطلب فترة من التهيئة لتحضير الأطفال لمرحلة العودة الآمنة تدريجياً، حتى لا تكون عملية العودة فجائية وتأخذ منحى عكسياً لا يستطيع الأطفال ومن حولهم التكيف معها.

ودعت العاملين في مجال الطفولة بشكل عام، ومراكز أصحاب الهمم، إلى استخدام الدليل الذي أعدته الوزارة ووفرته على الموقع الإلكتروني، مشيرة إلى أنه بإمكانهم الرجوع إليه للتمكن من تقديم برامج تدريبية للأهالي حول تهيئة أبنائهم في مرحلة الانتقال، عبر استخدام أنشطته وتمارينه ومحتواه التوعوي، بما يحقق العودة الآمنة للأطفال نحو مرحلة التعافي.

ونبهت بن سليمان إلى أن إيصال المعلومات حول الواقع المحيط يختلف من طفل إلى آخر، وذلك تبعاً للقدرات العقلية التي يتمتع بها كل طفل، وكذلك طرق التواصل المُتبعة، حيث مستوى الطفل اللغوي يحدد طريقة الحوار والتواصل معه من أجل إيصال ما يجري تبعاً لمستواه اللغوي، مضيفة أن كمية المعلومات المقدمة للطفل تعتمد على قدراته العقلية، إضافة إلى أن آلية تقديم المعلومات ووسائلها تعتمد كذلك على الطفل وشخصيته وإمكاناته.

استراتيجية الانتقال إلى مرحلة التعافي

أفادت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، بأن مرحلة الانتقال نحو التعافي هي المرحلة الفاصلة بين مرحلتي الأزمة والتعافي، حيث يستعد المجتمع للدخول في مرحلة العودة للحياة الطبيعية، وهي مفيدة في التحضير للمرحلة التي تليها، خصوصاً للأطفال أو بعض فئات الإعاقة الذين يحتاجون وقتاً أطول للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.

ويتطلب تطبيق الاستراتيجيات المطلوبة للانتقال بالأطفال إلى مرحلة التعافي بشكل تدريجي وآمن، اتباع الأسرة ومقدمي الرعاية إجراءات معينة في مختلف مجالات الحياة، والتي من بينها العلاقات الاجتماعية وذلك عبر خطوات عدة.

•  تشجيع الطفل على المشاركة في بعض الأنشطة الاجتماعية خارج المنزل.

•  شرح الوضع للطفل، وطمأنته عند التواصل الاجتماعي مع الالتزام بالاجراءات الوقائية.

•  السماح للطفل بحضور تجمعات صغيرة في بعض المناسبات، لأوقات زمنية غير طويلة.

•  السماح للطفل بتنظيم مناسبات بسيطة مثل حفلة يوم الميلاد ودعوة عدد قليل من الأصدقاء مع الالتزام بالتدابير الوقائية.

•  تشجيع الطفل على التفاعل مع الأقارب عند الزيارات، مع اتباع إجراءات السلامة العامة.

5000 طالب من أصحاب الهمم مسجلون في المراكز الحكومية والخاصة.

طباعة