شرطة أبوظبي تحملهم المسؤولية.. وتحذر من إعاقة وصول «الإسعاف»

متطفلون يتسببون في وفاة مصابي حوادث

حذرت شرطة أبوظبي من خطورة محاولة أشخاص غير مختصين مساعدة مصابي الحوادث المرورية على الطرق بصورة خاطئة مما يتسبب في إلحاق الأذى بهم، محذرة أنه في مثل هذه الحالات يتم تحميلهم المسؤولية القانونية.وأكد مدير فرع الدراسات والأبحاث المرورية في شرطة أبوظبي، النقيب المهندس محمد حمد العيسائي، تسجيل حالات وفيات لمصابين في حوادث مرورية، بسبب قيام أشخاص غير مؤهلين بالنزول من مركباتهم عند رؤية الحادث، ومحاولة مساعدة المصاب ونقله إلي المستشفى، ناصحاً الأفراد بعدم التدخل والتعامل مع مصابي الحوادث، إذ أنه فرق إسعاف وإنقاذ وطوارئ مختصة ومتدربة هي المعنية والمخولة بنقل المصابين.ونبه العيسائي إلى أن هناك مسؤولية قانونية تقع على الشخص الذي يبادر بتقديم المساعدة للمصاب بصورة تلحق به الأذى، إذا كان غير مؤهل لذلك وليس جزءاً من فريق الاستجابة.

وحذر العيسائي المتطفلين من التجمهر حول مواقع الحوادث المرورية، والتوقف على الطرق السريعة لمشاهدة حادث، إذ يتسبب في تباطؤ المركبات في محيط الحوادث المرورية، وكذا عرقلة وصول سيارات الإسعاف لمد يد العون والمساعدة للمصابين.

ونبه إلى هناك بعض المصابين في الحوادث المرورية يحتاجون الي علاج سريع وتدخل طبي ونقل إلى المستشفى والتجمهر يتسبب في عرقلة وصول سيارات الاسعاف إليهم، موضحاً أن التجمهر هو أي فعل يتسبب في عرقلة حركة السير أو تجمع حول حادث مروري سواء كان بالمركبة أو سيراً، وهو سلوك ناتج عن فضول الأشخاص لرؤية الحادث أو للتصوير.

وكشف عن خطورة التجمهر في وقوع حوادث مرورية قد تؤدي إلى وفيات، مستشهداً بحادث وقع أخيراً على طريق سريع، وتوقفت امرأة بمركبتها لمشاهدته، فصدمتها مركبة بسرعة 100 كلم من الخلف، ما أدى إلى وفاة المرأة بفعل قوة الصدمة، عازياً سبب الحادث إلى التجمهر.
وحث السائقين إلى ضرورة الانتباه اثناء القيادة خصوصاً خلال فترة الذروة التي تزيد فيها الحوادث المرورية.

إلى ذلك، أكدت شرطة أبوظبي أنها تطبق مخالفة عرقلة حركة السير «التجمهر» أثناء الحوادث وقيمتها 1000 درهم للحد من التجمهر والوقوف العشوائي للمركبات على الطرق، ومنع الاختناقات المرورية في أماكن وقوع الحادث.

وأكدت أن تصوير الحوادث المرورية، ونشر صورها وتبادلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلوك مُجرم قانوناً وفقاً لنص المادة («197 مكرر»2") من قانون العقوبات التي تعاقب بالحبس والغرامة (كل من استعمل وسيلة من وسائل الاتصال أو وسائل تقنية المعلومات أو أي وسيلة أخرى في نشر معلومات أو أخبار ولو كانت صحيحة).

ودعت شرطة أبوظبي إلى ضرورة إفساح الطريق لسيارات الإسعاف والدفاع المدني للوصول إلى مواقع الحوادث لأداء مهامها الإنسانية في إنقاذ المصابين، موضحة أن التجمهر عادة يؤدي إلى وقوع حوادث نتيجة وقوف المركبات في أماكن الحوادث وعبور الفضوليين من المشاة إلى مواقع الحوادث، غافلين عن حركة المركبات ما يؤدي إلى تعرضهم إلى حوادث دهس.

طباعة