«التوطين»: تعزّز استقرار سوق العمل

رقمنة «حماية الأجور» تفرز 6 مكاسب لموظفي «الخاص»

الوزارة طوّرت خدماتها من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات في مجال التحوّل الرقمي. من المصدر

أكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أن رقمنة نظام حماية أجور عمال وموظفي القطاع الخاص، مكّنت الشركاء الاستراتيجيين للوزارة من الاطلاع على الإحصاءات الخاصة بمدى التزام المنشآت بتحويل أجور القوى العاملة، ما عزّز استقرار سوق العمل في الدولة، لافتة إلى أن التحوّل الرقمي الذي انتهجته الوزارة حقّق ستة مكاسب إدارية ونفسية للعمال والموظفين.

وتفصيلاً، أفادت وزارة الموارد البشرية والتوطين، بأن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في مجال التحول الرقمي على مستوى المؤسسات الحكومية، لافتة إلى أنها تمكنت ضمن هذا الإطار من تحقيق إنجازات إبداعية في تقديم خدماتها بطرق مختلفة تضمن للمتعامل أفضل تجربة، إذ واكبت عصر التطور والرقمنة بتحويل عدد من خدماتها لإتاحة خيار سهولة إنجاز الخدمات عن طريق أحدث الطرق، مثل التطبيقات الذكية والمنصات الإلكترونية.

وذكرت الوزارة أنها رقمنت خدماتها المعتمدة من مكتب رئاسة مجلس الوزراء، والتي تقدم عن طريق التطبيقات الذكية والمنصات الإلكترونية. كما أتاحت تقديم هذه الخدمات في مراكز الخدمة لتوفير المرونة الكاملة وحرية الاختيار للمتعامل، مؤكدة أن الإقبال بأعداد كبيرة من المتعاملين نحو الخدمات الرقمية الذكية، يؤكد نجاح تجربة التحول الرقمي.

وأشارت الوزارة، على موقعها الإلكتروني الرسمي، إلى أن التحوّل الرقمي الذي أنجزته بشكله الكامل على مستوى إجراءات المعاملات والخدمات، يعود بأربع فوائد على المتعامل، أولاها إنجاز الخدمات بأقلّ وقت وكلفة على المتعامل. والثانية، توفير وقت وجهد المتعامل، إذ لا حاجة لحضور المتعامل إلى مركز تقديم الخدمة. والثالثة، بناء مجتمع معرفي متطور. وأخيراً، زراعة الثقافة التكنولوجية في المجتمع وأهمية الثروة المعلوماتية.

كما حدّدت الوزارة ستة مكاسب، أو فوائد إدارية ونفسية، تعود على الموظفين من الاتجاه نحو التحوّل الرقمي، تشمل تحسين أداء الموظف، وتمكينه في المجال التقني، وإفساح المجال له للتطور واكتساب المهارات الجديدة، وتقليل ضغط العمل عليه، وزيادة نسبة الدقة في أداء الموظف، وتسهيل الإجراءات والعمليات عليه.

وقالت إنها طورت خدماتها من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية والمحلية في مجال التحول الرقمي، إذ شكّلت فريق رواد التحول الرقمي، برئاسة وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، وعضوية كل من مدير إدارة تقنية المعلومات ومدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل ومدير إدارة معلومات سوق العمل ومدير إدارة الاتصال الحكومي ومدير إدارة علاقات المتعاملين، وأعضاء من الإدارات المعنية المختلفة. وأوكلت له الاطلاع على الممارسات وتقديم التقارير والمقترحات لتطوير الخدمات.

وتابعت أنها اعتمدت في التحول الرقمي على رأي المتعاملين، الذي يعد أهم عامل في تطوير الخدمة، حيث قامت فرق عمل بالوزارة بعدد من مجموعات التركيز مع المتعاملين لدراسة رحلة المتعامل في الحصول على خدماتها. وكان مختبر تجربة المستخدم UX lab من الأدوات التي أسهمت في الحصول على آرائهم بطريقة دقيقة وعملية حول استخدام تطبيق الوزارة والموقع الإلكتروني، إلى جانب أخذ آرائهم من خلال المشورات الإلكترونية التي تطرح في منصة شارك.

ولفتت الوزارة إلى أن التطبيق يسهم في تمكين (أصحاب العمل/‏‏‏‏‏‏ أصحاب الأسر) من تأسيس وإدارة أعمالهم التجارية بسرعة وكفاءة، حيث يتميز بخاصية لوحة المعلومات الذكية في الواقع الافتراضي، التي أسهمت بعرض الإحصاءات المتعلقة بالأعمال التجارية (كتوزيع القوى العاملة حسب الجنس، العمر..) بدلاً من الحضور إلى مراكز الخدمة لطباعة كشف المعلومات. وأسهمت هذه الخاصية بتفادي الغرامات المترتبة على المنشآت والقوى العاملة التابعة لها.

زيادة فرص الاستثمار

أكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن التطبيق الذكي الخاص بأصحاب الأعمال، مكّن المنشآت وأصحاب العمل والأسر من الاطلاع على مستنداتهم ومستندات القوى العاملة لديهم، التي سبق تحميلها على النظام، وذلك من خلال خاصية «الملف الافتراضي الذكي»، إضافة إلى أنه يسهم في زيادة فرصة الاستثمار في الدولة، من خلال اطلاع أصحاب العمل والمستثمرين على البيانات المفتوحة التي تتضمن وصفاً إحصائياً لتوزيع المنشآت والقوى العاملة في سوق العمل، وتصنيفات القوى العاملة بحسب المستوى المهاري، من خلال خاصية «معلومات الأعمال الذكية الافتراضية».

• الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في مجال التحول الرقمي على مستوى المؤسسات الحكومية.

• تطبيق ريادة الأعمال يساعد على تنفيذ رؤية الدولة الخاصة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالأداء الحكومي.

طباعة