بعد إعلانها عن استقطاب وتوظيف 3000 مواطن دعماً لبرنامج «نافس»

محمد بن راشد يوجّه بإعطاء شركات ماجد الفطيم الأولوية في العقود الحكومية

صورة

وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، بإعطاء الأولوية في العقود الحكومية لشركات ماجد الفطيم.

ونوه سموه بإعلان «ماجد الفطيم»، استحداث وتطوير 3000 فرصة وظيفية جديدة للمواطنين الإماراتيين الراغبين في بناء مسارهم المهني في القطاع الخاص، خلال السنوات الخمس المقبلة.

ووجّه سموه الشكر إلى ماجد الفطيم، منوهاً بدور شركته تجاه مجتمعها، واصفاً إياها بالـ«شريكة في الوطن».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة على «تويتر»:

«أعلن الأخ ماجد الفطيم عن توفير 3000 وظيفة للمواطنين. له منا الشكر والتقدير. هناك شركات شريكة في الوطن.. وشركات تريد فقط الأخذ من الوطن. وجهنا الحكومة بأن تكون لشركات ماجد الفطيم أولوية وأفضلية في العقود الحكومية».

وفي إطار مساهمتها في برنامج «نافس»، الذي أطلقته حكومة دولة الإمارات أخيراً، أعلنت شركة «ماجد الفطيم»، المتخصصة في مجال مراكز التسوق والمجتمعات المتكاملة وتجارة التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، التزامها ومشاركتها في تنفيذ سلسلة من المبادرات تركز على تطوير التقدم المهني للكوادر الوطنية.

وتماشياً مع أهداف برنامج «نافس»، الذي يدعو مؤسسات القطاعين العام والخاص إلى المساهمة عملياً في تعزيز وتنمية القوى العاملة الوطنية على المدى البعيد، أكدت الشركة اعتزامها توسيع نطاق برنامجها لتنمية واستقطاب المواهب الإماراتية، بهدف توفير مزيد من الفرص المهنية لمواطني الدولة عبر قطاعاتها المتعددة في دولة الإمارات وخارجها، من خلال استحداث وتطوير 3000 فرصة وظيفية جديدة للمواطنين الإماراتيين.

وتهدف هذه المبادرة من شركة «ماجد الفطيم» إلى تذليل العقبات وتحفيز المزيد من مواطني الدولة على العمل في القطاع الخاص، بما يواكب خطط وبرامج التوطين في دولة الإمارات ويعزز ريادة الشركة ضمن مساعيها لتنفيذ أهداف برنامج «نافس» خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتعدّ الشراكة مع برنامج «نافس» خطوة حاسمة لمؤسسات القطاع الخاص لتعزيز مساهمتها في دعم «مشاريع الخمسين» على مستوى دولة الإمارات.

وتمثل القوى العاملة الإماراتية في شركة «ماجد الفطيم» حالياً نحو 3% من إجمالي 13 ألفاً و700 موظف تابع لها في دولة الإمارات. ويمكن للمواطنين الراغبين في الانضمام للشركة تقديم طلباتهم في الموقع الإلكتروني المخصص للمبادرة www.majidalfuttaim.com/‏‏‏‏‏ar/‏‏‏‏‏explore-jobs#nafis-programme 3%.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»، آلان بجاني: «تزخر الإمارات العربية المتحدة بجيل من الشباب الواعد الطموح في المجالات كافة.

ومسؤولية دعم وتنمية مهارات هذا الجيل من بناة المستقبل تقع على عاتقنا جميعاً، خصوصاً مؤسسات القطاع الخاص، حيث تتعدد فرص النمو وتبادل الخبرات». وأضاف أن «مبادرات التوطين، التي تهدف إلى زيادة انخراط القوى العاملة الإماراتية في القطاعين العام والخاص، حققت نتائج رائعة على مدار السنوات الأخيرة. وسوف يسهم البرنامج الحكومي (نافس) في جذب أكبر عدد من الشباب الإماراتي، ورفع معدلات التوطين في مؤسسات القطاع الخاص».

وتابع بجاني: «نحن ملتزمون بدعم هذه المهمة في السنوات الخمس المقبلة»، مؤكداً أن «برنامج التوطين في الشركة يحظى بأولوية كبيرة، ويعتبر ميزة تنافسية، وجزءاً لا يتجزأ من نجاحنا على المدى الطويل».

وقد أثمر التزام «ماجد الفطيم» لتطوير المواهب المحلية في دولة الإمارات عن تعيين مجموعة من أفضل المواهب الإماراتية في العديد من المواقع القيادية ضمن مراكز التسوق التابعة لها في دولة الإمارات، البالغ عددها 18 مركزاً.

وإضافة إلى برامجها الخاصة بتطوير المواهب المتخصصة التي تضمن توفير فرص التعلم المستمر، تركز استراتيجية الثروات البشرية في الشركة على توظيف وتطوير وتعزيز المواهب المحلية الجديدة من الأجيال الصاعدة.

التدريب بهدف التوظيف

يتمحور برنامج التنمية الإدارية للخريجين، التابع لشركة «ماجد الفطيم»، ويحمل اسم «طموحي»، حول منهجية تتضمن التدريب بهدف التوظيف، خصوصاً للخريجين الإماراتيين الذين يخطون خطواتهم الأولى للانطلاق في مسيرتهم المهنية.

وتتمكن الشركة عبر هذه النوعية من المبادرات وغيرها من مواصلة الاستثمار في المجتمعات التي توجد فيها.

ومن خلال العمل عن كثب مع شركاء برنامج «نافس»، ومن بينهم «مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية»، ستطرح شركة «ماجد الفطيم» العديد من البرامج التي تهدف إلى جذب مواطني الدولة نحو العمل في القطاع الخاص.

ومن بينها توفير الفرص التدريبية والمناهج التعليمية لبناء خبرات متخصصة في عدد من المجالات، يشمل تجربة العملاء وجمع البيانات وتحليلها، إضافة إلى التدرب الوظيفي في مواقع العمل والتدريب المباشر والمشورة المهنية.


محمد بن راشد:

• «هناك شركات شريكة في الوطن.. وشركات تريد فقط الأخذ من الوطن».

طباعة