طائرة مساعدات إنسانية إماراتية ثامنة إلى أفغانستان

غادرت طائرة مساعدات إنسانية ثامنة مطار دبي أمس في رحلة مباشرة إلى مطار مدينة قندهار في جنوب أفغانستان حاملة 13 طناً تشمل مساعدات إنسانية وطبية للمساهمة في تخفيف الظروف الراهنة التي يمر بها الشعب الأفغاني الشقيق، وذلك ضمن الجسر الجوي الذي أقامته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع الجناح الجوي بدبي.
 
وقال مستشار سمو حاكم دبي للشئون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إبراهيم بوملحة إن الطائرة رافقها وفد من المؤسسة للوقوف على إيصال هذه المساعدات وتفقد مشاريع المؤسسة في أفغانستان، كما تأتي في إطار سعي المؤسسة الدؤوب لإيصال مساعداتها في عدة مناطق من أفغانستان حيث توجهت هذه الطائرة إلى مدينة قندهار ثاني أكبر المدن في أفغانستان من حيث عدد السكان.
 
وأضاف بوملحة أن شحنة الطائرة إحتوت على سبعة أطنان من الأدوية الطبية الضرورية والمتنوعة حيث راقبت المؤسسة بإهتمام وعن كثب تطورات الأوضاع الصحية هناك وعلمت أن الأدوية لم تدخل بصورة منتظمة منذ بداية الأحداث في أفغانستان مما جعل هناك نقصا حادا فيها نتج عنه تزايد عدد المرضى المحتاجين.
 
وقال إنه حرصاً من المؤسسة على المساهمة في سد النقص في الدواء وتوفيره أرسلت هذه الأدوية التي سيتم توزيعها على المرضى المحتاجين من أصحاب الأمراض المزمنة من مرضى القلب والكُلى والسكر والضغط وغيرهم ومن فئات النساء والأطفال وكبار السن ودعم المرضى الأفغان في المستشفيات والمنازل.
 
وأكد أن المؤسسة أولت كامل إهتمامها لفئة الأطفال صغار السن وحديثي الولادة الذين تعرضوا بسبب الظروف الراهنة في أفغانستان للعديد من الصعوبات في التغذية الأساسية من حليب الأمهات ممن فقدن قدرتهن على الإرضاع بصورة طبيعية ومنتظمة نتيجة لسوء التغذية وعدم توفر مصادر أخرى لتغذية الأطفال.
 
وأوضح أن المؤسسة حرصت على أن تحتوي شحنة هذه الطائرة على حليب الأطفال حيث أرسلت 6 أطنان من حليب الأطفال.
طباعة